ميدتل تنصب على المواطنين
لابس العشرة غير هضرة
إستفحل النصب على المواطنين بالمغرب بالآونة الأخيرة إلى درجة أنه لم يعد يقتصر فقط على نصب المواطنين على بعضهم البعض او نصب من هم في دهاليز المؤسسات الرسمية للدولة على المواطنين ، بل تعداه ليشمل حتى الشركات والمؤسسات الخاصة، ولخير دليل على ذلك عملية النصب التي قامت بها شركة الاتصالات ميدتيل تحت شعار “لابس العشرة ومبرع ف الهضرة ” ليتضح للمواطن البسيط الذي صدق للحظة انه ممكن أن يتبرع ولو رمزياً أن كل ذلك كان مجرد هضرة في هضرة ، فهاته الشركة التي قامت بإطلاق هذا العرض ربما لم تقم بدراسته جيدا من جميع النواحي وبالشكل المطلوب ، فبعد أن أعلنوا عبر كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة عن عرضهم القاضي بأن كل من يعبئ تعبئة توازي أو تفوق 30 درهما يستفيد من حصة مكالمات لمدة عشر ساعات إبتداءً من الساعة العاشرة ليلا والى حدود الثامنة صباحاً طيلة خمسة أيام وأن العرض هذا صالح ويمتد الى غاية 31-03-2009، عادوا ليتراجعوا خلسة كنصاب محترف ودون سابق إنذار ليتفاجئ المواطن البسيط الذي سيعبئ 30 درهما بدءاً من تاريخ 17-02-2009 أن هذا العرض لا وجود له وأن كل ما طبلت له مديتيل من كذب كان ”مجرد هضرة خاوية برعتبها مسامعه ” ، ليتحول وفي رمشة عين شرط الاستفادة من العشر ساعات هو تعبئة توازي أو تفوق 50 درهما على شكل دفعة واحدة عوض 30 درهما ، متناسية هاته الشركة أن ما قامت به يصنف قانونيا ضمن خانة النصب ، لأن رضى الطرف المتعاقد ( المواطن) مع الطرف الثاني (































كمثل الحرب التَمُوزية على لبنان الشقيق عام 2006 ، ها هي الآلة العسكرية الهمجية الصهيونية تعود مرة أخرى لسفك وإستباحة الدم الفلسطيني أمام أعين العالم وبمباركة من دوله المصابة بشيزوفرينيا مزمنة تلك الدول نفسها التي ما فتئت تتشدق علينا بكل مرة أنها المهد الأوحد والمربض المصون لحقوق الانسان بالعالم ، و كدا أمام إنبطاح مهين و رسمي من كافة الأنظمة الكارتونية لـ: بني يعرب بن قحطان ، أمراء من ورق ، وملوك يشبهون حجر الشاه برقعة شطرنج تحركهم امريكا كيفما تشاء وبأي إتجاه تشاء ، ورؤساء كأنهم ملوك على راس جمهوريات ، يعجبونك فقط باسماهم التي لا تنطبق عليهم ، فمبارك بدون بركة ولا حُسن او إحسان ، وقدافيٌ لم يقدف يوما صاروخا واحداً بإتجاه العدو وإنما فقط يقدف صديداً في شكل خطب مملة وتافهة كأخرق اصيب لتوه بمرض الكورساكوف فصار يهدي لا يعي ما يقوله ، او زين العابدين و المنبطحين لامريكا و إسرائيل و الدي لا نسمع له حساً ولا نرى له أثراً إلا بعد إعلان قناته الرسمية عن فوزه بالانتخابات الملكية-عفوا- الرئاسية بنسبة الـ 99.99 بالمئة ،كأنه الرسول المعصوم الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه و لا من خلفه ، والقائمة طويلة طبعاً لا يتسع لها المجال هنا، لكن لا باس من افتح قوساً لأحكي لكم نكتة عن ثلاث رؤساء عرب كانوا راكبين بالطائرة عندما قال الأول: أنا إذا رميت لشعبي كمشة رز بيهتفلي أسبوع ، فرد عليه الثاني : أما أنا إذا رميت لشعبي كمشة رز بيهتفلي شهر ، فقال الثالث :أنا إذا رميت لشعبي كمشة رز بيهتفلي سنة ، و عندما سمعهم الطيار رد عليهم :اما أنا إذا رميتكم من الطيارة بيهتفلي الشعب العربي طول العمر. 
لعل من بين ما يثير الحنق بهذا الوطن ، أن هناك فصيلة من البشر لا تزال تصر على إتخاذ اللغة الفرنسية مقياساً وحيداً للمستوى الفكري أو الثقافي للفرد ، فإن كنت ممن يتقنون هذه اللغة فأنت في نظرهم مثقف خمس نجوم حتى وإن لم تكن تفقه شيئا بباقي العلوم الاخرى ، أما إن كنت ممن لا يتقنون مضغ حروفها ولا يجيدون لوك اللسان وتمطيط الشفاه لأجل عيونها فحينها انت حسب مقياسهم لا تصلح لشيء وما غاديش تقدر تمشي بعيد فحياتك المهنية ، و واخا تكون عندك الشهادات العليا غادين يتهموك بتزويرها.

