قد جاوز الظالمون المدى
كتبهارفيق الدرب ، في 5 يناير 2009 الساعة: 22:50 م
من يوقف ظلم ذوي القربى ؟؟
قد جاوز الظالمون المدى
كمثل الحرب التَمُوزية على لبنان الشقيق عام 2006 ، ها هي الآلة العسكرية الهمجية الصهيونية تعود مرة أخرى لسفك وإستباحة الدم الفلسطيني أمام أعين العالم وبمباركة من دوله المصابة بشيزوفرينيا مزمنة تلك الدول نفسها التي ما فتئت تتشدق علينا بكل مرة أنها المهد الأوحد والمربض المصون لحقوق الانسان بالعالم ، و كدا أمام إنبطاح مهين و رسمي من كافة الأنظمة الكارتونية لـ: بني يعرب بن قحطان ، أمراء من ورق ، وملوك يشبهون حجر الشاه برقعة شطرنج تحركهم امريكا كيفما تشاء وبأي إتجاه تشاء ، ورؤساء كأنهم ملوك على راس جمهوريات ، يعجبونك فقط باسماهم التي لا تنطبق عليهم ، فمبارك بدون بركة ولا حُسن او إحسان ، وقدافيٌ لم يقدف يوما صاروخا واحداً بإتجاه العدو وإنما فقط يقدف صديداً في شكل خطب مملة وتافهة كأخرق اصيب لتوه بمرض الكورساكوف فصار يهدي لا يعي ما يقوله ، او زين العابدين و المنبطحين لامريكا و إسرائيل و الدي لا نسمع له حساً ولا نرى له أثراً إلا بعد إعلان قناته الرسمية عن فوزه بالانتخابات الملكية-عفوا- الرئاسية بنسبة الـ 99.99 بالمئة ،كأنه الرسول المعصوم الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه و لا من خلفه ، والقائمة طويلة طبعاً لا يتسع لها المجال هنا، لكن لا باس من افتح قوساً لأحكي لكم نكتة عن ثلاث رؤساء عرب كانوا راكبين بالطائرة عندما قال الأول: أنا إذا رميت لشعبي كمشة رز بيهتفلي أسبوع ، فرد عليه الثاني : أما أنا إذا رميت لشعبي كمشة رز بيهتفلي شهر ، فقال الثالث :أنا إذا رميت لشعبي كمشة رز بيهتفلي سنة ، و عندما سمعهم الطيار رد عليهم :اما أنا إذا رميتكم من الطيارة بيهتفلي الشعب العربي طول العمر.
فعلا سيهتف له الشعب العربي طول العمر لأنه سيريحهم من أجبن الكائنات التي عرفها التاريخ ، و لعل فيهم كثير من الشبه بالوزير الخائن إبن العلقمي ، هذا الوزير الذي كان تآمر مع التتار ضد الخلافة الإسلامية العباسية رغم أنه كان وزيراً للخليفة الشهيد المستعصم بالله ،فعندما أحسوا بقرب وصول حملة المغول استشاره الخليفة فأشارعليه أن يرسل الى طاغيتهم هولاكو هدايا وفيرة ، ويطمئنه بأنه يعترف به سلطاناً ، لكنه بالمقابل قام بإفشاء اسرار الدولة لهولاكو قائد التتار وسهل عليه دخول بغداد وسفك الدماء وقتل الابرياء ، كذلك التاريخ يعيد اليوم نفسه ، فقط تغيرت الاسماء والوجوه ، وها هم ساساتنا ووزراؤنا بعصرنا هذا يزينون لبعضهم البعض فعل التآمر واهمين انه يعود
بالنفع عليهم ويزيد من تجذرهم على كراسيهم ، فلذلك نجدهم مستعدون في كل وقت لكي يضعوا ايديهم حتى بيد الشيطان ان اقتضى الحال وليس بيد إسرائيل وحسب ، لا يهمهم أن يموت آلاف الابرياء ، ولا يهمهم أن يروا فلسطين بأكملها تحت النار ، لأن حب السلطة وعشق الكراسي قد أعمى أعينهم وصم آذانهم ، و هم يُسبحون بالغداة والعشي لربهم أمريكا ، أنْ سبحانك أمريكا وبحمدك لك المُلك وحدك ولك الحمد ، ويا أمريكا بإسمك اللهم لا تحرمينا عروشنا و لا كراسينا ، وعدوهم الوحيد بحسب منطقهم هو الشعب لا احد غيره ، لذلك تراهم يصوبون كل اسلحتهم المتآكلة نحوه ، أما إسرائيل فهي دولة صديقة وحبيبة ، وهاكم الدليل بالملموس لا بالمرموز لحتى تتأكدوا أن لا خير يرجى منهم ، فبالمغرب مثلا وقبيل الحرب على غزة بايام قليلة كانت دبلوماسيتنا تشتغل على قدم وساق لتهيء الأجواء لاستقبال العاهرة الصهيونية تسيفي ليفني وزيرة خارجية العدو ، أما بمصر فقد إستقبلها الوزير هامان وبارك الفرعون سعيها ، و بليبيا أيضا ما فتئ سعادة العقيد المفكر ينادي بإسراطين اوبعبارة أخرى ينادي بالفسطينيين أن يأخذوا اسرائيل بالأحضان ، إسرائيل تلك نفسها التي سفكت الدماء ورملت النساء ويتمت الأطفال و دمرت البيوت وشردت العوائل ولا تزال إلى حدود كتابة هاته الاسطر تستبيح الدم الفلسطيني و تقتل اخواننا بغزة الصمود.
فإن كان اليوم من عذر
لأحد في عدم تضامنه مع قضيتنا و لإصطفافه بجنب العدو فلربما سيكون لأمريكا و للدول الغربية الدائرة بفلكها لانهم من ملة واحدة وطبيعي أن يتضامنوا مع بعضهم البعض ، لكن اي عذر اليوم لحكامنا العرب و أولياء أمورنا ؟؟؟؟ لا يوجد اي عذر طبعا ولا مبرر لعدم دعمهم للصمود الفلسطيني ، وتواطؤهم هذا يؤكد اننا قد أولينا امورنا الى شرذمة من الخونة والجبناء وأنه قد اصبح من الواجب علينا أن نعلنها ثورة حذاء ضد كل الانظمة العربية نقذفهم به لعله يوقظ ما تبقى من ضمائرهم. فقد جاوز الظالمون المدى..ولظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهنّد .
وعاشت غزة رمزأً للصمود..و لتسقط الانظمة العربية المنبطحة من الرياض إلى الرباط.
رفيق الدرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آراء, اخبار دولية, حملات التضامن, رأي رفيق الدرب, مقالة | السمات:مقالة, آراء, اخبار دولية, حملات التضامن, رأي رفيق الدرب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 1:55 م
اخي رفيق الدرب …
1000000000000000000000 تفوووووووووووو على كل الانظمة العربية …
و10000000000000000000000 تفوووووووووووو على كل من يشاهد غزة تنزف ولم يتحرك …
قبلها نظروا الى العراق … وبرروا صمتهم بصمتٍ اكبر …
وقبلها شااهدوا لبنان الجريحة وهي تنادي ابنائها … تنادي من يملك الاذن ليسمع … لكن ابداً .. لا مجيب لها سوى صدى صوتها في وديانها ..
واليوم …
ماذا يفعلون ؟؟؟
ستأتي لحظة ينقلب فيها صمتهم على رأسهم …
جميعهم .. جميعم …
رحم الله على من رحم الاسلام والمسلمين …
رحم الله اخوتنا في فلسطين برحمته …
ونحن غداً …
لن نجد من يرحمنا …
لا على الارض …
ولا بالسماء …
وسيبقى الندم يحلق فوق رؤوسنا طول عمرنا …
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 2:52 م
إن إردنا أن ندعم غزة فعلا فعلينا إمدادهم بالسلاح
وليكن شعارنا عمليا ( علينا السلاح … وعليهم الأوراح )
اللهم انصر أهلنا في فلسطين وسدد ضربتهم
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 4:15 م
ربما أنت مستجاب الدعاء اليوم .
انظر إلى ما خط حبري و ادعوا إلى إخوانك في غزة الصامدة .
الموت فينا و فيهم الفزع .
جعلك الله من الذين لا ترد نجواهم .
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 6:06 م
فعلا ما يقع في غزة أصابنا بصدمة
ووجوم بين عجزنا وحزننا على مايقع
من تجاوزات في حق الأبرياء
أظن أن صمت المسؤولين العرب
شربنا مرارته كثيرا و ألبسونا عارا لا ينمحي
طول الدهر لكن هذا لا يعفي الضمير
العالمي مما يقع في غزة من انتهاكات إنسانية
الضمير الإنساني كله مسؤول عن ما يقع في غزة
من أجل حفنة من الحاقدين على العالم وحفنة من
تجار النفط تقتل الأبرياء وتنظر للإنسان كانه حشرة
حين يقف في وجه مصالحها ؟؟؟؟؟
العالم كله معني وكله مسؤول عن هذه المجازر
لكننا نظل كدول يجمعها تاريخ مشترك قوة تملك أن
تفعل الكثير من أجل غزة ومن أجل العراق لكن
المصالح الشخصية تقف حاجزا دون ذلك ؟؟؟؟؟
مع المحبة
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 10:48 م
العزيز رفيق الدرب…
لعل القضية الفلسطينية ساعدت من حيث تدري أو لا تدري على تعرية عوراة الأنظمة المتهالكة والأحزاب المتآكلة على المستوى العربي…كما ساعدت على عمق ارتباط الداخلي/القطري بالقومي العربي…حيث أثبتت التجربة أن شرط ربح قضايانا العربية لابد أن يمر عبر إقامة أنظمة ديمقراطية باستطاعتها توفير كافة شروط أمنها القومي اقتصاديا وسياسيا حتى تستطيع إملاء إرادتها…خارج هذا المطمح لا يمكن أن تعول القضية الفلسطينية علينا جميعا شعوبا وأنظمة…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 9:24 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم أهل غزة..سلام على الأطفال الذين تطحنهم الدبابات الصهيونية..
والنساء اللواتي تفجرهن القذائف الأمريكية..والرجال الصامدين ..يصنعون مجد الأمة..
سلام على الشهداء..كل شهداء الأمة..واللعنة على المتآمرين عليها..وعلى كرامتها..
للنيل من مقاومتها للهيمنة..مقاومتها للاذلال ..ممانعتها للاستباح..والانتهاك..وغرس
فكر الاستسلام للعدو..الذي يزرعه “كافور مصر” برعاية أمريكية صهيونية..وهو مُصٍر ٌعلى استنباته فينا بكل الوسائل..لقد كشف عن عورته امام العالم..وتعرى تماما..والمؤكد ان الصهاينة يريدون الهدنة.. وهو يرفضها..هو من يصر على مواصلة القتل والتدمير..لأن غزة كانت عصية على مشروع تكريس الهيمنة على أمتنا..فهو يلوي ضراعها.بل يكسر عضمها..يريد اخضاعها ولو بقتل نصف سكانها..لكي يبدي مدى تفانيه في خدمة اعداء امتنا الاسلامية ..الصهيونية العالمية بقيادة أمريكا..التي وضعتنا على رأس قائمة أعدائها..
وأعلنت الحرب العالمية علينا منذ العام 2001 ..والكوافير العربية مصطفون طوابيرا يبغون ارضاءها على حساب كل شيء..حتى قدراتهم التي تميزهم عن البهائم..لقد غدوا أنعاما
بل أضل سبيلا..وسقطت كل رابطة ..أو علاقة تربطنا بهم..إنهم هم العدو الحقيقي لنا
ولديننا..وحتى لكياننا الوجودي..فإلى متى نبقى نمد صبر الصبر عليهم..وقد اصبح
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 1:25 م
رفيق الدرب
هناك تميز فيما كتبت
لعلنا نتميز في الاستجابة والفعل
تحياتي أخي
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 9:46 ص
رفيق الدرب مساء الخير لك ولغزة الجريحة
اولا شكرا لمرورك العطر بمدونتي واتاحة الفرصة لي التعرف بمدونتك..
(من يوقف ظلم ذوي القربى ؟؟
قد جاوز الظالمون المدى)
اخي هذا كلام يراه المتصهينون الجدد انه عفا عليه الزمن واصبح ارثا من الماضي يجب التخلص منه فورا ..
لا خير في امة سلمت زمام امورها لعدوها اللدود ..ماذا تتوقع منها غير السقوط والانكسار !!!
شكرا للاغنية الجميلة ..ذائقتك مميزة
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 3:12 م
السلام عليكم
لقد بلغ السيل الزبى يا رفيقي والعرب لاخوانهم خادلون
فعلا كاريكاتير معبر
ادعوكم لاطلاق عنان كرهكم لاسرائيل على هذا الموقع
http://www.tariqona.net
http://www.tariqona.net/gz.php
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 3:27 م
نعم أخى
وعاشت غزة رمزأً للصمود..و لتسقط الانظمة العربية المنبطحة من الرياض إلى الرباط.
كلنا خنا غزه
ما الذى حدث لنا
هل تبلدت قلوبنا
منذ 1948 ونحن نقول
أخى جاوز الظالمون المدى
ومن وقتها ونحن نتلقى الضربات
ألسنا بشر !!!
أين البشر فينا ؟؟؟؟
هل صادقنا الهزائم والقهر وتأقلمنا مع الحزن ونزيف الدم العربى
ماذا ننتظر هل ننتظر حتى تتشيع غزه وحماس لتدعمهم أيران
ونعود ونقول أنها الأجنده الأيرانيه
أين أجندتنا العربيه الأسلاميه
أين المسلمين السنه لماذا لايدعمون سنه فلسطين
أنهم أغنى أغنياء العرب
هل أصبح الكفاح لأستعاده الأرض عار
وكيف أصبح أعداء أسرائيل أعداء لنا
هل أدمنا القهر والذل
اللهم أرفع مقتك وغضبك عنا
———-
مدونه محترمه وفاعله
سأعود لأستكمال جولتى فى أنحائها
ودمتم بخير
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 11:44 م
المغربية رقية أبوالنجا أول شهيد عربي يلتحق بقافلة الشهداء الفلسطينيين بغزة.
عذرا عن المشاركة الخارجة عن موضوع مدونتك.
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 6:59 ص
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر …
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر أن تسىء الظن بربك ؛ فإن أفعاله تدور بين الفضل والعدل .
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر أن تغفل عن الدعاء ؛ فإنه سهم يصيب و لايخيب…
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر من المعاصي ؛ فإنها سبب لاستمرار المحن .
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر أن تتخلى عن نصرة إخوانك بكل مستطاع ؛ فإنهم جزء من جسدك …
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر أن تسىء الظن بإخوانك المسلمين مهما كانت أخطائهم .
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر أن تضع المسلمين والمجرمين في كفة واحدة !!؛فشتان شتان بين الإيمان والكفران
عندما تنزل المحن بالمسلمين فاحذر أن تحسن الظن بأعدائك ؛ فإنهم لا يريدون بنا إلا الشر …
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 10:00 م
إلى كل من يناشد النصرة لغزة ..
عليكم بالمقاطعة .. المقاطعة .. المقاطعة ..
قاطعوا ستاربكس ..
ماكدونالدز ..
فكل دينار تدفعه هو ثمن رصاصة تخترق طفل مسلم ..
سأظل أنادي حتى تنهض أمتي ..
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 10:47 ص
يا أهل غزّة تستحقون هذا ..وزيادة !!!
دعوة للقراءة
…………
سلامى…..و…..احترامى
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 8:49 ص
على مدونتي حملة لنفتح عيون العالم
مشاركتك مهمة
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 8:28 ص
رفيق الصديق الغالي تحيه
نعم يا رفيق تجاوز الظلم عنان السماء فمن يوقف المذبحه ؟؟
افقد لغتي ..افقد صوتي يا رفيق …يهزمني الكلام ويتلقفني الصمت ليقبرني في حزني
بت لا اعرف ماذا افعل وماذا اقول وقد ذبحت الحناجر ..
ليس لنا الا عيون المخلصين لتوقف المذبحه
تحياتي الى ان استعيد ذاتي المدمره
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 6:23 م
كلنا سنتفق أننا لم نفعل شيئا طيلة 60 سنة من الصراع مجرد خطب رنانة و شعارات زائفة وعقد مؤتمرات كاذبة تخسر فيها الملايين دون أن تقدم شيئا،
الدعم الذي يحتاجه الفلسطيني و دولة فلسطين هو دعم الأرض و دعم الانتفاضة و دعم الحق الفلسطيني في بناء دولته المستقلة
تصبح على وطن
يناير 14th, 2009 at 14 يناير 2009 7:43 م
أخي رفيق الدرب
أولاً اسمح لي أن أهنيء المغرب لأنك أحد أبنائه
ولائنك تحمل بين ضلوعك قلب مناضل ونفس أبيه لاتقبل الظلم
لكنا يا أخي اليوم بتنا مكتوفين الايدي
بعد أن قيدنا حكامانا الضالون الى زوايا العجز ويريدون أن يبدو فينا روح الأنتفاضه
يريدون أن يقتلو فينا الثوره وان يزيلو عنا شرف المقاومه
نسو الجهاد ورضو لنا بالذل والهوان
أدعو انهم مسلمون وأبتعدو أقصى مايكون عن شرع الله
غزه أمس واليوم تحترق بنار وبأرضها حصار
ويارب ليس غداً أيضاً
الله تعالى
ثم غزه واهلها والتاريخ لن يغفرو لحكام وزعماء وخونة العرب موقفهم الجبان
يناير 15th, 2009 at 15 يناير 2009 2:22 ص
الاسم : جيــــفارا من أبو ظبـــي
العنوان : في ظل الحيرة التي تغطي الحقائق عن الحق و الباطل ادعوكم لمعرفة من هو محمود عباس العميل
على امتداد تاريخه لم يتوان في خدمة “إسرائيل”… قابع في برج القيادة الفلسطينية وبين أحشائها… يتحين الفرصة تلو الفرصة لتوجيه ضرباته الخاطفة لصالح المشروع الصهيوني على حساب مشروع الوطن الفلسطيني.
لم تصدر عنه يوماً “كلمة” إنصاف لانتفاضة بني وطنه وعملياتهم الإستشهادية المشروعة لتحرير بلادهم… وإنما كلمات التثبيط والاستنكار والتيئيس في مقابل عبارات المدح والثناء لشر الخلائق … شارون.
يغيب عن الأضواء أحياناً وإذا ظهر نضع أيدينا على قلوبنا انتظاراً لمصيبة ستحل على القضية الفلسطينية على يديه.
وليس ذلك افتئاتاً منَّا على محمود عباس الذي يلاقي ترحيباً واسعاً لدى الدوائر الصهيونية والغربية، ولكن هكذا تاريخه!.
نفتش في صفحات الرجل ونقلب صحائف تاريخه فإذا بها تضعه في المربع الصهيوني أكثر من المربع الفلسطيني العربي الإسلامي، وفي خندق الإرهابي شارون أكثر من خندق الانتفاضة والمقاومة والعمليات الاستشهادية.
بهائى خادم للصهيونية..
يقول عنه الكاتب اليساري الفلسطيني عبدالقادر ياسين: “فهو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود عباس ميرزا، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين” (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م).
وصل إلى فلسطين قادماً من إيران حاملاً العقيدة البهائية لينال وزر أول من أدخل تلك العقيدة الفاسدة إلى فلسطين… وهناك في حيفا… يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني.
والبهائية أخت الصهيونية وصنو الماسونية وكلهم يخرجون من “معين” واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود ،ويصبون في “ماعون” واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.
جذور البهائية
“والبابية أو البهائية هي حركة نبعت عام 1260هـ 1844م من المذهب الشيخي في إيران برعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية”.
أسسها الميرزا علي محمد الشيرازي (1235-1266هـ) الموافق (1819-1850م)، وقد حكم عليه بالإعدام ونفِّذ الحكم عام 1266هـ، بعد أن راج مذهبه وادعى حلول الألوهية في شخصه حلولاً مادياً وجسدياً.
من تلامذته عباس أفندي الملقب بـ”عبد البهاء” الذي زار سويسرا وحضر مؤتمرات الصهاينة ومنها مؤتمر بال عام 1911م وحاول تكوين طابور خامس وسط العرب لتأييد العصابات الصهيونية، كما استقبل الجنرال الإنجليزي (اللنبي) بترحاب كبير عندما قدم إلى فلسطين المحتلة، وقد كرمته بريطانيا بمنحه لقب “سير” وأوسمة رفيعة أخرى.
من معتقدات البهائيين
وتدعو البهائية التي يعتنقها محمود عباس ميرزا “أبومازن” إلى نسخ الإسلام ورفض شريعته، وتنكر البعث والحشر والجنة والنار، وتحرم حجاب المرأة المسلمة، وتحلل المتعة وشيوعية النساء والأموال.
ينكرون أن سيدنا محمداً هو خاتم النبيين، ويبطلون الحج إلى مكة، ويستبدلون به الحج إلى مدينة عكا الفلسطينية، حيث دفن “بهاء الله”.
صلاتهم تسع ركعات على ثلاث مرات ووضوؤهم بماء الورد ولا صلاة جماعة عندهم.
يحرمون الجهاد أو حمل السلاح ضد الأعداء.
أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين واحتلالهم لأرضها، وكشفت أبحاث مؤتمرهم الموسع الذي عقدوه في القدس المحتلة عام 1968م عن الرباط الوثيق بين الصهيونية والبهائية، وأعلن في الحفل الختامي لذلك المؤتمر “أن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما البعض وتجتمعان في أكثر النقاط”.
(م العدد 1434 ص31).
فإذا كانت عقيدة الرجل بهذا الفساد والإفساد والحرب على الإسلام… فماذا يرتجى منه بعد؟! وإذا كانت عقيدته قائمة على خدمة الصهيونية ومشروعها في فلسطين وفي المنطقة، فهل ينتظر منه أن يحرر فلسطين أو يسعى إلى استرداد حقوق الشعب الفلسطيني؟
مهندس أوسلو
وقد سطع نجم الرجل في سماء السياسة الدولية يوم أطلق عليه لقب “مهندس” اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وتم بمقتضاها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل له طواعية عن 80%
من الأرض الفلسطينية المباركة، مقابل سلطة حكم ذاتي محدود على أشلاء متناثرة من فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سرعان ما قضى عليها شارون.
عاد الرجل البهائي إلى الساحة السياسية والإعلامية بقوة ووسط حفاوة بالغة من الدوائر السياسية والإعلامية الصهيونية والغربية، تبرزه كمنقذ جاء في لحظة نادرة لانتشال القضية الفلسطينية من الضياع والأخذ بيد الشعب الفلسطيني من الهلاك على أيدي شارون، والإمساك بآخر عربات قطار “السلام” قبل أن يغادر المحطة دون رجعة… وهو في الحقيقة جاء في تخطيط وخيال الصهاينة ليكمل الفصل الأخير من مهزلة التفاوض وليمثل المشهد الأخير من مسرحية التسليم لليهود بفلسطين… فهو إن كان قد نجح بعد مفاوضاته السرية مع الصهاينة في إقناع الفريق الفلسطيني بقيادة عرفات بالتنازل عن 80% من فلسطين في أوسلو، فقد جاء اليوم ليفاوض أحبابه وأصدقاءه اليهود على العشرين في المائة الباقية من الأرض وربما يعطيهم 80% أخرى من هذه العشرين الباقية، فلا يجد أهلنا في فلسطين أرضاً يقيمون عليها ولا بيتاً يعيشون فيه، فضلاً عن أن خمسة ملايين آخرين في الشتات سينقطع أملهم لا قدر الله في العودة إلى ديارهم على يد البهائي محمود عباس ميرزا.
المهمة الكبرى: والمهمة الكبرى لدى محمود عباس التي ينتظرها الصهاينة بفارغ الصبر هي استئصال شأفة تيار الجهاد والاستشهاد الضارب في أعماق الأرض الفلسطينية والمتجذر بين أبناء الشعب، وهو ما يعني أنه سيخوض حرباً حقيقية بآلة حربية صهيونية أمريكية ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية التي تنحاز إليها غالبية الشعب الفلسطيني… سيكمل أبومازن المهمة التي يخوضها شارون وخاضتها من قبله كل حكومات الكيان الصهيوني وفشلوا فيها… ولن يتورع “محمود ميرزا” عن إشعال حرب أهلية في سبيل ذلك… فعقيدته تحضه على ضرب الجهاد ومحاربة حملة السلاح من بني جلدته دفاعاً عن حقهم وتحريراً لأرضهم.. وتاريخ الرجل في عشقه لتلك العقيدة البهائية المُحَرِّمة للكفاح والجهاد ضد الصهاينة شاهد عليه.
فلم نسمع يوماً أن محمود عباس أبومازن أثنى بكلمة واحدة على الانتفاضة الفلسطينية “لا الانتفاضة الأولى ولا الانتفاضة الثانية”… أو على عمليات المقاومة التي ينفذها بنو وطنه.. بل إن العكس هو الذي يحدث… فقد كان الرجل ومعه زمرة من المنهزمين يقوم بدور عبد الله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين في دولة الإسلام الأولى… والذي كان يعيش بين المسلمين في المدينة كواحد منهم في الظاهر، بينما كان يمثل الطابور الخامس ليهود، ماداً حبال الود والتحالف لوأد الدولة الوليدة.
هكذا يفعل أبومازن وزمرته.. يهاجم الانتفاضة.. ويصفها بالتخريب… ويندد بالعمليات الاستشهادية ويعتبرها الضرر الأكبر للقضية… يثبط الهمم.. ويشيع اليأس من جدوى الكفاح ضد العدو.
وفي المقابل لم يخجل وهو يسبغ على شارون كل الصفات النبيلة والشجاعة!!.
ففي تصريح لجريدة الشرق الأوسط في 31-10-2000م قال: “إن خيار الحرب لم يعد وارداً لدى الفلسطينيين، وأن الخيار الوحيد هو المفاوضات من أجل السلام”، ثم هاجم من أسماهم ب “العدميين الذين لا يؤمنون بالحل السلمي ولا بالشرعية الدولية، ولا بالقمم ولا بشيء، ويريدون التخريب وحده”.. وهؤلاء في عرفه: “لا يمثلون الشعب الفلسطيني”!.
وفي الذكرى الثانية لانتفاضة الأقصى، ألقى محمود عباس بصفته أمين سر! اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محاضرة على رؤساء اللجان الشعبية في قطاع غزة صب فيها نار غضبه على الانتفاضة الفلسطينية ودماء شهدائها، وطالب بتخليصها من العسكرة أي أن تتخلى عن “العنف” وفق الرؤية الصهيونية بدءاً من إلقاء الحجارة حتى التخلي عن العمليات الاستشهادية وبمعنى آخر أن يقف المنتفضون في الشوارع يرددون الهتافات فقط منتظرين آلة الحرب الصهيونية لتحصدهم دون إلقاء حجر أو أي شيء.. فإن قاوموا فهم مخربون أزعجوا “القتلة”!.
وذهب الرجل إلى أبعد مدى من الانهزام والممالأة، فوصف شارون بأنه “الزعيم الإسرائيلي الأكثر شعبية بين الإسرائيليين منذ هرتزل”، وقال: “إن إسرائيل دولة بُنيت لتنتصر”!!هل وجدتم رجلاً يصف محتليه هكذا؟ وهل وجدتم في التاريخ رجلاً يحكم على شعبه وأمته بالهزيمة أمام انتصار عدوها المحتوم في رأيه؟!.
من أي خندق يتحدث.. ولصالح من.. ومن يخدم؟!
وقد نقلت وكالات الأنباء عنه قوله في 21-1-2003م “أن القيادة الفلسطينية قررت أن تنزع الطابع العسكري عن الانتفاضة خلال عام” (السياسة 22-2-2003م).
وكان عند توليه رئاسة وزراء السلطة شكل جهازاً أمنياً جديداً قالت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء (18-4-2003م): “إن مهمته ستكون محاربة الحركات الفلسطينية المجاهدة (حماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح والجبهة الشعبية) لمنعها من التورط في عمليات ضد الأمن الإسرائيلي”.
هذا هو الرجل.. وذلك دوره المرسوم.. وذاك ما يبيتون.. لكن الشعب الفلسطيني المجاهد الذي استعصى على الذوبان والخضوع للاحتلال والتسليم به، قادر بعون الله على إفشال تلك المخططات والإلقاء بتلك النوعية من المنهزمين العملاء في المزبلة.
{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30)} الأنفال.
منقول بتصرف عن مجلة المجتمع العدد 1548 بتاريخ 26/4/2003
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 1:26 م
buy xenical online