خربشات مُواطن أمي  


 

 

لطفاً ..! مدونتي لا تحتمل التدخين   

التدخين سبب رئيسي للسرطان وأمراض الرئة والقلب والشرايين ‏‎

فلسطين سلام..لا نظام تمييز عنصري

كتبهارفيق الدرب ، في 9 ديسمبر 2006 الساعة: 19:07 م

فلسطين سلام لا نظام ابارثيد..الكتاب الضجة من تاليف جيمي كارتر الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الامريكية يتناول فيه مجموعة حقائق تدين الكيان الصهيوني و تفضح ممارساته العنصرية اتجاه الشعب الفلسطيني وتتجلى قيمة هدا الكتاب في كونه جاء هده المرة من شخصية تاريخية وازنة جيمي كارتر الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1977 إلى 1981م و العارف بخبايا البيت الابيض و ما يدور خلف جدرانه..وقد ارتبط اسمه باول معاهدة سلام بين العرب و اسرائيل التي جرت وقائعها عام  1979 ..و وقعها عن الجانب العربي الرئيس الراحل انور السادات  و عن الجانب الصهيوني مناحيم بيغن ..ويعد هدا الكتاب مثل الابرة في كومة قش فقد اعتدنا نحن العرب ومند بدا الصراع العربي الاسرائيلي على انحياز الادارة الامريكية للجانب الصهيوني انحيازا تاما وهدا يتضح من خلال حجم الدعم المادي و المعنوي الدي تقدمه لبني صهيون وكدا من خلال عدد الفيتوهات التي استعملتها الويلات المتحدة لالغاء قرارات مجلس الامن التي تدين الممارسات الاسرائيلية و الدي فاق الاربعين فيتو..وقد دهب  البعض الى اعتبار اسرائيل الفتاة المدللة للولايات المتحدة ولدلك فقد جاء هدا الكتاب ليكسر هده القاعدة فبالرغم من كون المؤلف لم يعد يؤثر بالشان السياسي للولايات المتحدة غير انه بهدا المؤلف قد يساهم في تغيير نظرة الشعب الامريكي للقضية الفلسطينية فا الكتاب دعوة لكافة ابناء امريكا لمراجعة مواقفهم المنحازة..والرئيس كارتر ليس له ما يخسره الان لانه لم يعد يهتم ان يرضى عنه اللوبي الصهيوني بامريكا فهو لن يحتاج له لا لدعمه للفوز بولاية رئاسية اخرى ولا غير دلك فالرجل اصبح طاعنا في سن وبعد ان مات سياسيا من المحتمل موته ونهاية حياته في اي لحظة و لدلك فيمكن ان  نعتبر هدا الكتاب صحوة ضمير منه ولدلك فان مصداقيته لا شك فيها..وقد تناول كارتر في كتابه الاضطهادات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني و القهر المزدوج المسلط عليه من قبل الصهاينة و بلاد العم سام..ودهب الى اكثر من دلك ليعتبر ان الميز العنصري التي تمارسه اسرائيل على فلسطين هو اخطر و افظع من نظام التمييز الدي عرفته جنوب افريقيا بين البيض و  السود..وفي معرض حديثه عن جدار الفصل العنصري الدي اقامته اسرائيل يقول كارتر  إنه مع إحكام إسرائيل السيطرة على القدس الشرقية  ومحاصرة الجدار العازل لما تبقى من الضفة الغربية، وفي ظل بقاء ألاف المستوطنين شرق الجدار في حماية قوات احتلال كثيفة، فإن الإغواء الذي يغازل بعض الإسرائيليين هو عدم وجود أي ضرورة أو جدوى من إجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين.  وكان تحرك بعض الساسة الإسرائيليين في السنوات الأخيرة لاتخاذ قرارات وسياسات أحادية الجانب انطلاق من هذه المعطيات معتقدين أن سياسة الحواجز والجدران هي الوسيلة الناجعة لحل المشكلة الفلسطينية.و يبدو ان جدار الفصل هدا الدي يتحدث عنه كارتر بكتابه هو السبب الرئيسي و الدافع الدي حرك مشاعره لتاليف هدا الكتاب وهدا قد نستشفه من خلال غلاف الكتاب الخارجي حيث يظهر فيه كارتر و هو يتامل في حشود من المتظاهرين امام جدار الفصل العنصري حاملين لافتة مكتوب عليها كلمة تعايش بالعربية و الانجليزية و العبرية.وقد تلقى كارتر مجموعة من الانتقادات على اثر اصداره لهدا الكتاب من طرف اللوبي الصهيوني الامريكي و كدا اليمينيين المتطرفين وانصار بني صهيون و الموالين لهم داخل امريكا وقد وصلت هده الانتقادات لحد اتهامه بمعاداة السامية و مطالبته بسحب كتابه و الاعتدار لاسرائيل.ومن جهتها عبرت اسرائيل عن استياءها من هدا المؤلف و اعتبرت ان كل ما جاء به مجرد اكاديب و انه يساهم في زيادة توتر الاوضاع و تاليب المتطرفين الفلسطينيين -حسب قولها-ضدها.

وفي النهاية وكخلاصة يمكن ان نقول ان هدا الكتاب هو شهادة حق في زمن الباطل..وهو اول دعم رمزي نتلقاه من شخصية وازنة امريكية وان جاء متاخرا الا انه منصف بعض الشيء وسوف يساهم بدون ش في دفع مفكرين اخرين لاعادة بناء مواقفهم و البحث اكثر بمسالة الصراع العربي الاسرائيلي ..ومن يدري فربما نسمع بالغد كتابا اخر يدين الادارة الصهيومريكية وبني امريكاصهيون.

ليس بين القنافد املس..اظن انا كارتر قد فند هده المقولة فبعد ان تخلى عن اشواكه صار املس ..لكن الكتاب سيبقى شوكة عسيرة عن البلع بحلق اسرائيل..وخاصرة بني صهيون

رفيق الدرب

ولفلسطين نقول..والله يا جبل ما يهزك ريح

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار دولية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “فلسطين سلام..لا نظام تمييز عنصري”

  1. اصبت يا رفيق الدرب في تحليلك للخبر و اعتقد انك اول محلل لهدا الكتاب يربط بين غلافه و مضمونه اد بالفعل ليس من المستبعد ان يكون جدار الفصل العنصري هو الدي حرك مشاعر جيمي كارتر.

    نرحب بك في مدونة المتمردة..مدونة خيرة كتاب الفكر التنويري بالعالم العربي

    ويسرنا ان نتلقى مقالات منك وسوف ننشرها باسمك

    تحياتي لك

    رفيقتك المتمردة من اسبانيا

  2. مع اني لم اقرء هذا الكتاب الا اني اتوقع كتابة مثل هذا الكتاب من شخص مثل جمي كارتر0 يكفي ان في عهده كتبت وثيقة تحمل عنوان السلام0 ياليت ياتي مثل هذا الرجل مرة اخري 0 الرب يحفظ حياتك اخي الحبيب0

  3. هل تظنون ان بني صهيون سيمنحون الفرصة لمثل كارتر ان يزعم البيت الابيض؟طبعا لا فهي بحاجة لسفاك دماء لعنته الارض والسماء .كل محبى السلام لن يجدو سوى الردع والصد والاغتيالات.

    شكرا اخي على طرح هدا الكتاب.

    دمت متألق.

  4. الأخ / رفيق الدرب

    من الحسن أن نرى الحق من أبناء جلدتهم ..

    ومن المهم أن نقرأ هذه الكتاب ..

    تحياتي لك

  5. اخي المدون..اختي المدونة

    شاركونا الجهة المختفية من شخصياتكم

    على مدونتكم..بورتريهات المدونين

    لنقتل جميعا داك المجهول داخل كل واحد فينا

    لنجعل من عالمنا التدويني عالم الوضوح و الشفافية

    لنكن اخوة و اصدقاء..قبل ان نكون مدونين و مدونات

    شكرا لتلبيتكم الدعوة اختي..اخي الكريم (ة)

  6. رفيق الدرب غضب علينا …

    أنا يا صديقي أستسمح إذا ما أقلقتك

    المهم ماديرش في بالك راحنا خوت

    غير هو بنادم مرة مرة تيدوخ وصافي

    المهم إلى دخت شي مرة كون نت رزين ولا دختي نكون أنا رزين

    ومسالة الدين أصحيبي راك فيها منك لربك وأنا راني عارف أنك مسلم أنا كنت تنهظر على إدراجاتك مشي عليك

    المهم المسامحة وأنا راني تنفرح بعد نلقاك في مدونتي

    وبالمناسبة عندي أصحاب كثار من الرفاق واليوم أكسبت واحد جديد

    وراني غادي نتسنا تعليقك على الإدراج الجديد باش نبقاو خوت

  7. رفيق الدرب

    الحكام الامريكيون يتغيرون بعد ترك الحكم ويقولون الحقائق واثناء الحكم يتطلعون الى اصوات اللوبى الصهيونى بمد اسرائيل بمساعدات ومثل هؤلاء الحكام لا يمكن ان نثق بهم .

  8. يا اخي هذا قرر ينهي حياته بالانتحار

    ولانه عرف ان لا مستقبل سياسي له فقد وصل منتهاه

    وقد صرح بذلك ان الكلام عن اسرائيل هو انتحار سياسي في امريكا

    فمن يتكلم عن اسرائيل لا يرجو بعد ذلك اي منصب ابدا

    وفقك الله

  9. تحية طيبة …. اشكرك لتسليط الضوء على هذا الكتاب … الموضوع يبعث بأيحاءات كثيرة .. اعجبني المثل الاخير جدا … لم اسمعه من قبل … هو معبر فعلا … شكرا لك

  10. نعم ان هذا الكتاب سيكون شوكة في خاصرة بني صهيون…الكتاب الذي الفه جيمي كارتر هو خطوة جيدة وان كانت قد جائت متاخرة لكن المهم انها جائت ..المهم هو كيف نستفيد من الكثير من الفرص كهذه الفرصة ولكن هل نستفيد؟؟؟؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

نضال اليوم..من اجل انعتاق الغد



التدوينات التي لا تحمل توقيع صاحب المدونة لا تعبر بالضرورة عن رايه الشخصي

حقوق النشر ممنوحة بشرط الاشارة للمصدر بواسطة رابط

للاتصال برفيق الدرب

rafiq-adarb@maktoob.com

rafiq.adarb@gmail.com