مُتـوقـفون حـتى إشعـار آخـر

ليست حقيقة الإنسان بما يُظهره لك ، بل بما لا يستطيع أن يُظهره ، لذلك إذا أردت أن تعرفه فلا تصغ إلى ما يقوله بل .. إلى ما لا يقوله ( جبران خليل جبران )

۩۝۩ـ خربشات مُواطن أمّي..يُدونها : رفيق الدرب ـ۩۝۩

ماكنت أتصوره أن الحزن يمكن أن يكون صديقا ..لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته

الصفحة الرئيسية        جديد المدونة          بريد الزوار           من اكون  

 لطفا ..! مدونتي لا تحتمل التدخين   

  رجاءاااًً من كان له تعليق خارج موضوع التدوينة فليتركه ببريد الزوار هده المدونة تعاني من حساسية تجاه التعليقات التي تغرد خارج السرب.

 شكرا على تفهمكم

الأحد,شباط 17, 2008


شاعرة أمازيغية..ضاجعت أبجدية العرب
 
مليكة مزان : جنوني الشعري ديني الذي أفاخر به الملائكة
 
مليكة مزان أو شاعرة الغضب بإمتياز ، صوت نسائي مغربي اختار  التمرد طريقاً للتعبير والبوح ، ترانيم حروفها خلخلة للمألوف و حروف أشعارها شكل من أشكال التبول على كل سائد و ممارسة لطقس التعري أمام كل ممنوع..قالت عن نفسها أمازيغية أنا..أقترف شعري المتمرد..أنغص به حياة كل عاهر ندل..من الأشخاص والعادات والمعتقدات السياسية والأنظمة ، شاركت بالمهرجان العالمي الأول للشعر بفرنسا ، عضو منظمة إئتلاف السلم والحرية ، وعضو تجمع المدونين المغاربة  ، لها في الشعر خمسة دواوين تم طبعها :
 
ـ جنيف .. التيه الآخر / 2004
ـ لولا أني أسامح هذا العالم / 2005
ـ لو يكتمل فيك منفاي ( قصائد / رسائل مفتوحة إلى مناضل أمازيغي ) / 2005
ـ حين وعدنا الموتى بزهرنا المستحيل / 2007
ـ متمرداً يمر نهدك من هنا / 2007
 
إشتغلت بالتدريس وتدرجت بين مواد اللغة العربية ، التربية الإسلامية ، ثم الفلسفة ، قبل أن تنتقل للعيش بالخارج وتتفرغ للكتابة ، إستضافتها مدونة خربشات مواطن أمي مباشرة بعد الاعلان عن حجب أو حدف مدونتها على مكتوب..حدف تؤكد الزميلة انها لم تقم به..وادارة مكتوب أيضا أعلنت انها بريئة منه  براءة الدئب من دم يوسف ..فكان لي معها الحوار التالي ..حوار يكشف لنا الوجه الآخر للشاعرة المدونة مليكة مزان :
 
1 ـ س : من هي الشاعرة مليكة مزان في سطور؟
 
ـ ج : لأن السؤال هو عن مليكة مزان الشاعرة بالتحديد سيكون من الذكاء هنا ألا أقدم أي تصور مسبق عني قد يكون تضخيماً أو تقزيماً لتجربتي ، لأترك الإجابة عن هذا السؤال لأي ناقد متخصص شاء له قدره أن يصادفني في خضم بحثه الخاص عما يضيفه إلى قائمة اكتشافاته المدهشة أو المرعبة أو المحيرة أو التافهة ( لمَ لا : فقد أكون مجرد شاعرة تافهة ولا أدري ؟! )
 
2 ـ س : العهر ، النهد ، الرب ، الانعتاق ،الحرية ... كلمات مفاتيح وتيمات تكررت بجل قصائدك ..، أية علاقة وأية دلالات ؟
 
ـ ج : لأني أفترض دائماً أن ثمة قارئاً لقصيدتي أذكى مني ، ولأني أخشى أن أخيب انتظارات هذا القارئ لا أتردد ، لحظة الكتابة ، من المضي بذكائي الخاص إلى نوع من المكر الحلال ، مكر أضمن معه أصالة القصيدة وقوتها ، ومن ثم أضمن دهشة القارئ وتفاعله معها ووفاءه الدائم لها .
 
يظهر ذلك في جرأتي على توظيف مفاهيم بذاتها ، إما محافظة على دلالاتها التقليدية ، أو بالعمد إلى إفراغها من تلك الدلالات لأمنحها دلالات أخرى بعيدة تسمح بربط علاقات متينة في ما بينها ، لتخدم في النهاية ، وبشكل تكاملي ، فكرة/أفكار القصيدة التي أريدها ، والتي أصر في البدء على أن تكون في مجملها مستفزة لذكاء القارئ وذائقته ليسرع ، مدفوعاً بما أثارته لديه من فضول ، إلى عوالمها الأخرى حيث هو على موعد مع شيء واحد : الاكتواء بفاكهة جناتها وجحيمها .  
 
3 ـ س : يرى البعض أن كتاباتك تتميز بكونها ذاتطابع استفزازي / صدامي ، بماذا تردين ؟
 
ـ ج : ألا ترى معي أن الكثير مما يصنع وجودنا ويملي علينا اختياراتنا مستفز لنا بشكل جارح فظيع ، معتدٍ بذلك علينا في صميم إنسانيتنا وحريتنا كما نشتهيهما ؟! ذلك ما يدفع كتاباتي دفعاً إلى الرد باستفزاز آخر ، وهو استفزاز من دونه تبقى كتاباتي مجرد هذيانات جبانة مهادنة خائنة ، وبالتالي لا قيمة مضافة لها ، ومن ثم لا داعي أصلاً إليها .
 
أضف إلى ذلك أن الذوق العام عندنا ذوق كسول ، خصوصاً في ما يتعلق بالإقبال على قراءة الشعر وتذوقه ، ولإخراج هذا الذوق من كسله أرى من واجب القصيدة ( قصيدتي على الأقل ) أن تكون صادمة ، مخلخلة للراكض من المشاعر والأحاسيس والمتآكل من أساليب التفكير والتقييم ، بهذا الطابع الاستفزازي أنجح دائماً في شيء واحد على الأقل : شد القارئ إلى القصيدة لأترك لهذه الأخيرة ( بما لها وما عليها ) أن تمارس عليه ما أريده لها من سادية تشريده خلف رؤى لا عهد له بها .
 
4 ـ س : شاعرة الغضب بامتياز ، أي غضب ذاك الذي يعتمر صدر صوت نسائي كمليكة مزان ؟
 
ـ ج : أؤمن بأن في أعماق كل طاغية مستبد ( سواء كان فكراً أو واقعاً ) احتمالاً جميلاً ( ولو ضئيلاً ) للتجاوب مع نداء كل القيم الإيجابية التي نؤمن بها وسيلة لا استغناء عنها لتحقيق ولو حد أدنى مما نستحقه جميعاً من مجتمع إنساني كريم ، لكن عندما تبين التجربة أن القصيدة الوديعة ، كموقف أو كفلسفة ، لم تعد تجدي في شيء ، تبقى القصيدة العنيفة الغاضبة إمكانية جمالية أخرى لإبلاغ ما للأدب عامة من رسالة .
 
وأعتقد أن تاريخ الأنثى ( إنساناً كانت أو أرضاً أو ثقافةً ) حافل بالعديد من مظاهر الوداعة التي تجرعت في ظلها وبسببها كل أشكال المهانة والاستعباد ، ولا أعتقد أنني بحكم تشبعي بالفكر الفلسفي الذي هو فكر عقلاني بالأساس ( من خلال تجربتي الدراسة والتدريس ) سأرضخ لمنطق الاستلاب والاستعباد والاستغلال ، أو سأهادن ما أعيشه أو أراه من تجليات اللاعقل التي تحول دون أي تحقق جميل لكل طموح بشري مشروع .
 
5 ـ س : لماذا يصفك البعض بالجنون والاختلال العقلي ، هل هو قدر على الشاعر أن يكون كذلك.. أم لسبب آخر ؟
 
ـ ج : إنني ، وفي غياب شبه تام لأي نقد موضوعي جاد يقف عند كتاباتي وقفة متفحصة ذكية ليكتشفها في خصوصيتها وأصالة مقارباتها لنوع الهموم الإنسانية التي تؤرقها ، يبقى اتهامي بالجنون والاختلال العقلي ( بسبب هذه الكتابات ) أجمل وسام تطمح إلى انتزاعه نزعاً كل شاعرة محلية وكونية في مثل غضبي وجرأتي وتفلسفي ، وإنه لوسام يسعدني شخصياً أن أجتهد العمر كله لحصاد مزيد منه .
 
إن انخراطي بعشق في هكذا إبداع ملتزم أصيل ومجنون ، وعن سبق إصرار وترصد لأفضل لدي من أي اقتراف آخر ، ذاك أن جنوناً كهذا لهو دليل كل شاعر حقيقي على رفضه التام لأي مصالحة بين الفكر والواقع ، بين الشعر والحياة تتم على حساب قيم العقل والخير والجمال .  
 
6 ـ س : كيف تلقيت خبر حذف مدونتك وحجبها عن الظهور ، وهل تم إشعارك من طرف إدارة مكتوب قبل ذلك ؟
 
ـ ج : رب امرئ في عالمنا المتخلف المأزوم يفتقر إلى كثير من الشجاعة لإظهار نواياه الحقيقية خاصة حين يتعلق الأمر بالتعامل مع الآخر ، لذا كان من الطبيعي ألا يصلني أدنى إشعار أو حتى أدنى إنذار من الساهرين على إدارة مكتوب ينبهني على الأقل إلى إمكان حجب المدونة .
لقد كنت ـ بمجرد ما تكررت صعوبة الدخول إلى مدونتي وانتابني الشك في الحجب ـ من بادرت إلى مراسلة الإدارة مستفسرة عن حقيقة الأمر ( فعلت ذلك أكثر من مرة ) لكن دون أن أتوصل ، ولغاية الآن ، بأي رد لأتيقن أخيراً من أنه فعلاً قرار الحجب .
 
7 ـ س : أي رسالة تودين توجيهها إلى زوار مدونتك وقراء نصوصك ؟
 
ـ ج : بقرار الحجب انتهت مسيرة تدوين حافلة بكثير من الشجاعة والجنون والفرح ، وختم على شفاه مدونتي بشمع أحمر متواطئ جبان بعد أن ضاجعت فيها كل شياطيني المشتهاة وبأجمل ما يكون الإيمان ، واقترفتُ بين فضاءاتها الصادحة بكل نبل أصيل غضبي ذاك الشجاع الجميل ، غضب أردت له أن يغري الجميع بحلاوة الاقتناع بمشروعية ، بل وضرورة إعادة النظر في أسس البناء ، بناء عالم إنساني أجمل ، بناء لن يستقيم إلا بالانتصار لثقافة أرحم من كل ثقافة صنعتها مخاوفنا وعقدنا وغباؤنا وجعلناها ( لا نخشى على ذلك لومة لائم ) ثقافة مهووسة بشيء واحد : التبشير بمنطق دموي مريض ، منطق يكره الاختلاف ويخشى التعدد لتصير بذلك نبع قلق ورعب شديدين لكثيرين !
 
وأحب أن أؤكد هنا أن النشر أصلاً بأكبر تجمع عربي للتدوين ( عفواً للتعهير والتكفير بعد أن فشلت كل سياسات التدجين والتبقير ) لم يعد يشرف المتنورين منا بعد أن اكتشفنا ما اكتشفناه من ضيق صدور بعض من يترددون عليه ومن قصر نظرهم أيضا ، هؤلاء الذين ظهروا جميعاً في أمس الحاجة إلى إعادة أنسنة وتأهيل ، أو على الأقل إلى كثير من الشفقة والصلاة من أجل أي هدي لهم حقيقي وأثير .
 
ويبقى عزائي ذاك الصدى الطيب الذي سأحتفظ به في نفسي لكل الذين أكرموا كتاباتي بأن أعملوا فيها حسهم الإنساني وتأويلاتهم المنصفة واتبعوا أحسنها بعيداً عن كل تسفيه أو تعهير أو تكفير ، ليغمروني بعدها بدفء تشجيعاتهم ، وليشرفوني بمواقفهم المتنورة تلك وباقي المبدعين ، وهي مواقف لا بد وأنها ستساهم في نطمح إليه من عقلنة مشروعة وضرورية للحياة والمجتمع .
 
8 ـ أي رسالة إلى من صادر حقك في حرية الرأي والتعبير ؟
 
ـ ج : أما وقد صودر حقي المشروع في حرية الإبداع ، وباسم كل شيء إلا احترام إنسانيتي ، هذه الإنسانية التي أرادها الرب لي كاملة ، أي بما لها وما عليها ( سواء كان عقلاً أو جنوناً ، شكاً أو يقيناً ، عهراً أو طهارة ً ) فإني لأفضل المحافظة على إنسانيتي ، وأن أعيش علاقتي الحميمية الصريحة مع كل فكرة وكل عاطفة ولو في سريتي ، وبكل ما أشترطه من حرية وعقلانية ، بدل مواصلة ما لا أرضاه لنفسي من التدوين المنافق الجبان بفضاء يحكم على كل اختلاف إنساني وكل إبداع جريء من زاوية واحدة : زاوية الرعب الذي يسكنه من أي منجزات رائعة محتملة لهكذا اختلاف وهكذا إبداع يجعل همه الأول والأخير مصير الإنسان ( كقيمة وقضية ) ، هذا الإنسان الذي كان خلاصه وما يزال الشغل الشاغل لكل ما عرفه تاريخ الكفاح البشري من علوم وفلسفات ، ومن فنون وقوانين واختراعات ...
 
حاورها رفيق الدرب - مدونة خربشات مواطن أمي


في18,شباط,2008  -  10:33 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز رفيق الدرب...كما عهدتك دوما...محاور ذكي، نبيه ومتجدد...واختيارك لمليكة مزان هو سعي ربما للإنصات أكثر وبتأمل شديد لصوت يختلف كثيرا عن كل أصوات الشعر الأخرى...صوت نجح في حيازة التفرد بكتابة شعرية تميزه عن باقي الأصوات الشعرية الأخرى...لكن مع ذلك، لا يمكن أن نكون حياديين إلى أقصى حد في التعامل مع هذا النمط من الشعر على الأقل كقراء انطباعيين...
والذي أعاتبك عليه هو أنك ربما تعمدت عدم الخوض مع الشاعرة مليكة مزان في قضايا فكرية وثقافية لها ارتباط متين بانتمائها الطبيعي ل"تامزغا"...ومن باب الإيمان بالاختلاف وحق الآخر في التعبير بحرية من دون وصاية أو تضييق على حريته...سوف أخوض -إن سمحت لي أو لم تسمح - مع الشاعرة والمثقفة مليكة مزان في كثير من الأسئلة التي لم ترد في الحوار هنا، لكني صادفتها في حوارات عديدة أجريت مع الشاعرة...وهي رسالة بليغة أود أن أبعث بها إلى أولئك الذين الاستئصاليين الإقصائيين الذين يعتقدون واهمين أن الدفاع عن حرية الآخر تعني تعاقدا ضمنيا بيني وبينه وتوافقا فكريا وثقافيا وزواجا بين كاثوليكيا بين مواقفي وأفكاري ومواقفه وقناعاته...

سأعود، لكن رجائي أن تواكب معنا الزميلة مليكة هذا النقاش وتسهم فيه لأنها ضيفتنا هنا بخربشلت مواطن أمي...

دام لك الحضور و التجلي...

في18,شباط,2008  -  10:37 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز رفيق الدرب...كما عهدتك دوما...محاور ذكي، نبيه ومتجدد...واختيارك لمليكة مزان هو سعي ربما للإنصات أكثر وبتأمل شديد لصوت يختلف كثيرا عن كل أصوات الشعر الأخرى...صوت نجح في حيازة التفرد بكتابة شعرية تميزه عن باقي الأصوات الشعرية ...لكن مع ذلك، لا يمكن أن نكون حياديين إلى أقصى حد في التعامل مع هذا النمط من الشعر على الأقل كقراء انطباعيين...
والذي أعاتبك عليه هو أنك ربما تعمدت عدم الخوض مع الشاعرة مليكة مزان في قضايا فكرية وثقافية لها ارتباط متين بانتمائها الطبيعي ل"تامزغا"...ومن باب الإيمان بالاختلاف وحق الآخر في التعبير بحرية من دون وصاية أو تضييق على حريته...سوف أخوض -إن سمحت لي أو لم تسمح - مع الشاعرة والمثقفة مليكة مزان في كثير من الأسئلة التي لم ترد في الحوار هنا، لكني صادفتها في حوارات عديدة أجريت مع الشاعرة...وهي رسالة بليغة أود أن أبعث بها إلى أولئك الاستئصاليين الإقصائيين الذين يعتقدون واهمين أن الدفاع عن حرية الآخر تعني بشكل سطحي تعاقدا ضمنيا بيني وبينه وتوافقا فكريا وثقافيا وزواجا كاثوليكيا بين مواقفي وأفكاري ومواقفه وأفكاره...

سأعود، لكن رجائي أن تواكب معنا الزميلة مليكة هذا النقاش وتسهم فيه لأنها ضيفتنا هنا بخربشلت مواطن أمي...

دام لك الحضور و التجلي...

في18,شباط,2008  -  01:02 مساءً, رفيق الدرب كتبها ...

زميلي العزيز ادريس
لعل تعمدي عدم الخوض مع الشاعرة مليكة مزان في قضايا فكرية وثقافية لها ارتباط متين بانتمائها الامازيغي مرده الى الظروف التي وُلد فيها هدا الحوار و المثمثلة في اللغط الدي اثارته أشعارها بعد الحجب او الحدف الدي طال مدونتها سيما بعد الادراج التضامني الدي اطلقته على مدونتك والتعليقات التي دُيلت به والتي في بعضها صب المعلقين جام غضبهم على الزميلة مليكة فهناك من وصفها بالمجنونة ، العاهرة ، الكافرة..الخ ، لدلك وجدت نفسي مضطرا تركيز الحوار في نقطتين رئيسيتين اولاهما طبيعة نصوص الزميلة و نظرة القارئ لها، و الثانية قضية حجب او حدف المدونة..

سعدت بتعليقك على صفحات خربشات مواطن أمي
ومرحبا بأية اسئلة تريد توجيهها الى الزميلة

كل المحبة والتقدير لك

في18,شباط,2008  -  01:30 مساءً, إدريس الهبري كتبها ...

الزميلة مليكة مزان في معرض ردك على سؤال طرحه صالح ثيمجغيدين (مناضل أمازيغي من الجزائر) يقول: لماذا الشعر مليكة ؟ ولماذا بالعربية ؟
تقولين: الشعر هو الرفيق الوحيد الذي يحمل معك صليبك ، ويمشي إلى جنبك يسندك حتى آخر لحظة ليقول لك مخلصا ( والموت يشتهي روحك الشامخة ) : ’’ لك عندي عمر لا يقوى عليه الموت ، فمت ، مطمئنا ، موتك هذا ، مت لتسخر كما ينبغي من كل الخيانات ومن كل الجلادين وكل السيوف ! ’’ .
هذا الرفيق

في18,شباط,2008  -  02:20 مساءً, مجهول كتبها ...

في28,تموز,2007 - 12:21 مساءً, مليكة مزان كتبها ...

السادة في هيئة التجمع ...

لدي تحفظ على كلمة السيد عبد الحق هقي أعلاه ( وهو في ما أعتقد من الجزائر ) ، لا نريد في تجمعنا هذا أي حديث عن أي ’’ أمة خيرة أخرجت للناس ’’ ولا عن أي ’’ وطن عربي إسلامي من المحيط إلى الخليج ’’ ، نحن كما تعلمون في المغرب كما في ما يسمى ظلما بالعالم العربي لسنا كلنا عربا كما لسنا كلنا مسلمين ، ومن أراد التحيز للعروبة والإسلام ، أو كان يرى أن كل من هو غير عربي أو غير مسلم هو من أعداء الله و’’ الأمة ’’ فليبحث له عن أي تجمع آخر يخدم عنصريته وعدوانيته ...

لا نريد للتجمع أن يكون منبرا للإرهاب بل أن يكون تجمعا مغربيا حداثيا لا قيمة لديه عليا يدافع عنها غير الإنسان في كامل حريته الفكرية والدينية وفي احترام تام لخصوصيته العرقية والثقافية ...

في18,شباط,2008  -  02:41 مساءً, رفيق الدرب كتبها ...

الزميل الدي وقع بمجهول

تعليق الزميلة مليكة مزان جاء في سياق النقاشات الاولى التي اعقبت الاعلان عن فكرة تجمع المدونين المغاربة قبل ما يقارب السبعة أشهر من الان، و لا ارى فيه شخصيا اي شيء مثير للاستغراب وان كنت لا اتفق مع بعض مما جاء فيه ، كما لا راى من مدعاة لبدلك كل هدا المجهود وانت تعيد نشره كل هده المرات لغاية في نفس طبعا.
فالزميلة مارست حقها في التعبير عن رايها وهدا كل شيء وهي لم تلزم به احدا ، وقعته بإسمها وكانت لها الجرأة التي تنقصك وانت تتخفى وراء مجهول.

اكشف عن نفسك وعبر عن رايك..انتقد اراء الاخرين..و لتكن لك الشجاعة والجرأة الادبية..ونعدك ان نتقبل ارائك كيفما كانت..انطلاقا من المبدأ القائل "قد أختلف معك في الرأي، لكني مستعد للموت دفاعا عن حقك في التعبير"

كل المحبة والتقدير لك

في18,شباط,2008  -  06:48 مساءً, مليكة مزان كتبها ...

رسالة شكر واعتزاز مفتوحة
من الشاعرة المغربية مليكة مزان
إلى كافة أعضاء تجمع المدونين المغاربة

***

نص الرسالة :

الإخوة الأعزاء في التجمع ..

رب ضارة نافعة يقال ، ويقال أيضا : الرجال تعرف في الشدائد وكذا الأصدقاء والإخوة ، أما مناسبة ترديد مثل هذه المقولات هنا فهي محنة الحجب التي طالت مؤخرا مدونتي المتواضعة وما تلا ذلك الحجب من حملة تضامن أعضاء التجمع مع حقي الذي صودر في حرية الرأي والتعبير ، وفي كل اختلاف عرقي وثقافي مشروع .

لقد كانت محنة الحجب تلك ( على صغرها وتفاهتها ) اختبارا حقيقيا لتجمع المدونين المغاربة لم أسع إليه ولا أردته ، اختبارا أبان فيه هذا التجمع وبدرجة ـ مشرف جدا ـ عن صدق شعاراته ونبل أهدافه وجدية مشروعه ونضاله ، درجة لا يسعني هنا إلا أن أنحني أمامها بكل ما يمكنني من مشاعر الامتنان والتقدير بل والاعتزاز بالتجمع وأعضاء التجمع ، وعلى رأسهم الأستاذ النبيل إدريس الهبري والمناضل الشاب رفيق الدرب ( وقبلهما في محنة سابقة الأستاذ عمر العلوي ، والأستاذ عبد الهادي الريفي ) .

لقد تأثرت كثيرا بما أبداه الجميع من غيرة على حرية الرأي والتعبير ، ومن دعوة إلى ضرورة احترام الاختلاف ، مقدمين بذلك الدليل القاطع على أن التجمع سيظل مخلصا لشعارات الحداثة والديموقراطية ، وأنه فعلا لكل المدونين المغاربة ، لا فرق بينهم من حيث انتماءاتهم العرقية أو الثقافية ، ولا ميز بين هذا المدون أو ذاك إلا بما يشعر به من ارتباط متين بالأخوة المغربية ومن غيرة صادقة على حقوق الإنسان بصفة عامة .

إن ما شملني به الإخوة في التجمع من عبارات التفهم والتضامن ( لم أكن لأنتظره بكل تلك الكثافة ) جعلني ، في المقابل ، أستاء جدا من أولئك الذين لم أكن لأشك لحظة ، أنا المعروفة لديهم بكتاباتي ونضالي ، في إسراعهم لأي تضامن معي ولكنهم ، واحسرتي عليهم ، لم يحركوا ساكنا كعادتهم في كل محنة أتعرض لها شخصيا ، وأقصد هنا الإخوة في اتحاد المدونين الأمازيغ ، لأنتهز الفرصة هنا وأبلغهم عبارات استيائي من تعامل كهذا جعلني أشك في مصداقية نضالهم وفي صدق أخوتهم ، كما جعلني أعيد النظر في بعض قناعاتي السابقة ...

ختاما يسعدني ويشرفني أن أجدد للأعزاء في تجمع المدونين المغاربة أسمى عبارات شكري واعتزازي ، بل وفرحي بكوني قد اكتشفت فيهم إخوة لي لم تلدهم أمي البيولوجية ، ولكن أنجبتهم أمي الأخرى الأولى : أرضنا المغربية الحبيبة ، تلك الأرض التي لا أسعى من وراء كل كتاباتي إلا إلى ما يسعى إليه كل عاشق منهم مفتون بكرم إنسانها وعراقة تاريخها وسماحة ثقافتها ، ومستعد للحياة والموت ، على حد سواء ، من أجلها ...

في19,شباط,2008  -  11:05 صباحاً, مجهول كتبها ...

rafiq addarb,
tu as l air d un enfant d école. malika l intelligente s est servi de toi pour se faire connaitre. merci d avoir tomber dans le piége d une femme comme un con.

في19,شباط,2008  -  12:30 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه من فضلكم.
أدخلوا واقرؤوا قصته.
ولاتحرموه من الدعاء
إنه الآن بين يدي ربه
وقد ينجيه دعاء أحدكم .

في19,شباط,2008  -  04:26 مساءً, ثودة العرَبي كتبها ...

يظهر ذلك في جرأتي على توظيف مفاهيم بذاتها ، إما محافظة على دلالاتها التقليدية ، أو بالعمد إلى إفراغها من تلك الدلالات لأمنحها دلالات أخرى بعيدة تسمح بربط علاقات متينة في ما بينها ، لتخدم في النهاية ، وبشكل تكاملي ، فكرة/أفكار القصيدة التي أريدها ، والتي أصر في البدء على أن تكون في مجملها مستفزة لذكاء القارئ وذائقته ليسرع ، مدفوعاً بما أثارته لديه من فضول ، إلى عوالمها الأخرى حيث هو على موعد مع شيء واحد : الاكتواء بفاكهة جناتها وجحيمها ."

مقتطف من ادراج حوار مع الشاعرة الأمازيعية مليكة مزان -
مدونة خربشات(...)رفيق الدرب

*********

مشاكسة المرايا :عن أي جرأة تتحدثين عزيزتي مليكة..؟هل هي جرأة فقر التصوير الشعري ،؟ أم هي جرأة التعسف على جمالية اللسان ،؟
اللهم إن كانت جرأة في الادعاء فتلك لعمري أخلاق لا تليق بأقلام السحر من البيان

||||\\\\\||||\\\\\|||||\\\\\|||||\\\\\\||||\\\\\

مشاكسات اخرى على مدونتي ادعوكم للاطلاع عليها


في19,شباط,2008  -  08:20 مساءً, محمد العنيبي كتبها ...

تحياتي
رفيقي في الدرب استجواب أو حوار يلاحظ عليه أنه تحرر من الأسئلة الملساء . ليعانق المشاغبة بوصفها ملح أي وجبة صحفية تود فعلا أن تفتح شهية القارئ للمتابعة..
وقبلها شهية المستجوب/ الشاعرة مليكة مزان/ التي قادها استفزاز شغبك المعتدل إلى الحديث عن بعض انشغالاتها من زاوية الإديولوجيا -المضمون والرسالة/ لا زاوية الشعر.
وكما تعلم الزميلة مليكة -حسب اعتقادي - فإن أبرز سمة في الإبداع الشعري هي "الشكل"/القالب الشعري.وهو نقطة ضعف قصائد الزميلة مليكة.
فحسب القصائد التي اطلعت عليها في مدونتها ، اهتمامها ب" الجمالية" في الكتابة الشعرية باهت . لصالح مبالغة في استعادة مفاهيم أقرب إلى لسان البيانات السياسية/الإديولوجية
ثانيا- اللغة ليست أداة محايدة بالمطلق،فهي كما تعلم الزميلة مليكة المرخية بظلال إيحاءاتها. ورواسبها الموغلة في التاريخ وفي بنية اللغة/الثقافة العربية نفسها. وبالتالي فإن تنصل الأخت مليكة من الانتماء العربي لشعرها لايستقيم وممارستها للإبداع بالعربية
أخيرا . أحيي الزميلة مليكة وأرجو أن نقرأ لها مستقبلا نصوصا شعرية أكثر جمالية وأكثر انسيابا في حقل القول الشعري
تحياتي وتقديري

في21,شباط,2008  -  09:44 صباحاً, abdellah jada كتبها ...

يا مليكة الامازيغ

ردي لنا الاعتبار

ارفعي صوتك بالشعر

ترنيمة من ترانيم الاطلس الجبار

انفخي عن أجسادنا الغبار

عن مأساتنا الغبار

امسحي بحامض الليمون أعرافنا

صححي بحبر الزيتون تاريخنا

علمينا ليس كل التاريخ

مهاجرين و أنصار

وأن بعض الفتوحات

تعذيب و تقتيل و حصار

و مستوطنون جنات

و لاجئون إلى قفار

قولي لنا يا عرافة الامازيغ


من أورث دكالة بني عبد الدار

و من رحل إلى حاحا

أحفاد أمغار

في22,شباط,2008  -  03:50 مساءً, اتحاد مدوني المغرب العربي كتبها ...

مجرد فكرة تحتاج لاهتمامكم

تحياتي

في22,شباط,2008  -  04:43 مساءً, مجهول كتبها ...

تحية مغاريية طيبة

أولا هل هو : المغرب الكبير أم هو المغرب العربي الكبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما تحسمون التسمية بشكل عادل وغير عنصري وطبقا لحقائق التاريخ والجغرافية إذاك نعرف أن نواياكم حسنة ، أما أن تراوغوا بين التسميتين للضحك على الذقون فهذا ما لا نرضاه ..

إذا كان السياسيون يفعلونها فمن العار والعيب على المدونين كمثقفين أن يكرروها ...



في22,شباط,2008  -  11:05 مساءً, مجهول كتبها ...

http://hilanibi.maktoobblog.com/
أدعوك لزيارتي يا صديقي العزيز
هشام العنيبي

في23,شباط,2008  -  01:37 مساءً, كريم التفرسيتي كتبها ...

اشكرك على ما تكتبه مما يمتعني و يغذي جانبا من عقلي و وجداني لم ينل في المدة الأخيرة نصيبه كما ينبغي.
مودتي

في29,شباط,2008  -  02:47 مساءً, مجهول كتبها ...

في28,شباط,2008 - 10:36 مساءً, مجهول كتبها ...

أقسم انك أنت الشخصية التي تختبئ وراء إسم ثودة العربي وهدا واضح من الخط و طريقة عرضك للصور وكيفية تنسيق عنوان الادراج و حجم الخط المستعمل فيه

فاعل خير تجمعي


في29,شباط,2008  -  10:30 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

شكرا رفيق الدرب على هذا الحوار

ثمة دائما طريق ينبغي أن يسير فيه بعضنا لكي نرى النور

اختارت الشاعرة المميزة مليكة مزان أن تسير في هذا الدرب

رميت بأحجار كثيرة وأرهبت بما في الكلمة من معنى

وقفت طويلا

لكن ي إلهي كم سنبقى واقفين تحت كل هذه الأحجار

لاتسقطنا الأحجار

تسقطنا العيون التي تتفرج علينا ونحن ننهار

مودتي

في01,آذار,2008  -  08:38 صباحاً, مجهول كتبها ...

المريضة بشكل خطير المسماة سامية فارس ..

لست في مدونتك إلا قحبة مجنونة وقد جمعت حولها شرذمة من الأغبياء العرب الذين لم يعد لديهم شيء يفعلونه سوى التباكي على عروبة جرباء هي ذاهبة حتما إلى حتفها مع مطالبة جميع الشعوب المستعمرَة من قبل جماعة المجرمين العرب بالحق المشروع في كل تحرر كريم ...

على فكرة هل تعلمين أن فلسطين نفسها ليست محض عربية ؟؟؟
يبدو أنك لا تقرئين شيئا أيتها المسكونة بمجرد أوهام ..

اللعنة عليك إلى يوم الدين أيتها القحبة التي لا تبحث لها سوى عن إشباع شذوذ ها الجنسي عند كل عربي معقد و إسلاموي مجنون ...

ألا يكفي عروبتك أنها حولت العالم إلى جحيم ؟؟؟

إن كان الله قد مات ، فوالله لم يمت إلا لكونكم أنتم العرب قد قتلتموهم بشر ما فيكم : نفاقكم وعنصريتكم ، واما باقي الشعوب فهي لا تفعل شيئا سوى أنها تنتقم لله ولكل مقدس منكم ..
أنتم والله لأبشع من إسرائيل ..
بل إسرائيل لأحسن منكم ...

ـــــــــــــــ

رجاء من الأخ رفيق الدرب ..

أن يترك هذا التعليق قائما فلقد اقترفت هذه المجنونة المسماة سامية فارس كثيرا من الجرائم في حق نسائنا المغربيات وألحقت بهن في مدونتها ما يستوجب حملة تضامن مع سمعة نسائنا المغربيات اللواتي ليس لنا إلا الاعتزاز بهن حتى ولو اضطررن إلى بيع شرفهن أمام كل هذا البؤس الذي فرض عليهن وذهبن بسببه ضحية البترول العربي القذر ...

سامية فارس تنسى ككل العرب الناكرين لجميل الآخرين أن نساءنا أنجبن كثيرا من شبابنا الذين ماتوا في سبيل الجولان وفلسطين ...

اللعنة مجددا على كل قحبة مثل سامية فارس هذه الفلسطينية المشؤومة التي تكيل الشتائم للمغاربة والتي تدعي بهتانا الدفاع عن كل الأخلاق والمقدسات ... الأحرى أن تنتبه إلى عفوناتها التي استفحلت وأزكمت الأنفس والأنوف ...

في07,آذار,2008  -  12:16 مساءً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

منذ فترة كانت مدونتك كلما فتحتها -تحمل ثم تغلق فجاءة نافذتها بنفسها
ودى اول مرة لم يحدث ذلك -فلعل العيب يكون من الكومبيوتر عندى مش من مكتوب لان نفس العيب كان يحدث فى مدونات اخرى
واليوم انا سعيد بمراجعة كل المقالات اللى فاتتنى

في29,آذار,2008  -  08:39 مساءً, handhala كتبها ...

أسعدت بهده المقابلة التى أظهرت كيف يمكن للشعر أن يكون أنثويا ورائعا..........
أرسلت لك أيميلا ..وأنا بانتظار الرد.

في04,نيسان,2008  -  12:29 مساءً, مجهول كتبها ...

تتشدق بانها شاعرة
وتتلفظ بالفاظ اكبر من الكرة الارضية التي هي في ضمنها لا شيء
والحقيقة انك لا تؤمن بشاعريتها ولا بشعرها ولا باسلوبها في الكتابة
والدليل انك لم تورد لها سطرا واحدا
لنعلم اي شعر واي شاعرة واي شعور
الا تكن تقصد انها تشعر بالجوع .... فذلك شان اخر

في05,نيسان,2008  -  11:28 صباحاً, groupe wifake كتبها ...

تعرضت الأطر العليا المنضوية تحت لواء التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، على إثرالوقفة السلمية التي نظمتها عشية يوم الأربعاء 02 أبريل 2008 على الساعة السادسة مساء قرب محطة القطار المدينة بالرباط،، لتدخل أمني عنيف أسفر عن أزيد من 125 إصابة،منها 55 حالة خطيرة تراوحت بين كسور و رضوض و إغماءات وكذا حالات غيبوبة دامت خمس ساعات. إضافة إلى إصابتين خطيرتين مست عيني مناضلين نجم عنهما نزيف داخلي وإصابات أخرى على مستوى الجهاز التناسلي لبعض مناضلينا.
هذا،و إذ ندين أشكال التدخل القمعي الشرس الذي تعرض له أعضاء التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين ،فإننا نؤكد للجهات المسؤولة عن ملف عطالة الأطر العليا بالمغرب،على أن أسلوب القمع لن يزيدنا إلا إصرارا و صمودا من أجل تحقيق مطلبنا العادل والمشروع ألا و هو الإدماج المباشر و الفوري و الشامل في أسلاك الوظيفة العمومية.
واستمرارا لأشكالنا النضالية، خضنا اليوم وقفتين الأولى أمام المجلس الإستشاري لحقوق الانسان للتحسيس بجسامة الانتهاكات اليومية التي نتعرض لها أثناء كل احتجاج سلمي والثانية أمام البرلمان للتضامن مع الإعلام الحر والنزيه و مايتعرض له من معاناة وللتنديد بالحكم الجائرالصادر في حق جريدة المساء.
وبناء عليه نعلن للراي العام مايلي:
• نهجنا كل الأشكال الاحتجاجية التصعيدية إلى حين انتزاع حقنا المشروع والعادل في الإدماج المباشر بأسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارين الوزاريين: 695/99- 888/99، وكذا المحضر الحكومي المؤرخ