
ـ لولا أني أسامح هذا العالم / 2005
ـ لو يكتمل فيك منفاي ( قصائد / رسائل مفتوحة إلى مناضل أمازيغي ) / 2005
ـ حين وعدنا الموتى بزهرنا المستحيل / 2007
ـ متمرداً يمر نهدك من هنا / 2007
كتبها رفيق الدرب في 11:35 مساءً ::
العزيز رفيق الدرب...كما عهدتك دوما...محاور ذكي، نبيه ومتجدد...واختيارك لمليكة مزان هو سعي ربما للإنصات أكثر وبتأمل شديد لصوت يختلف كثيرا عن كل أصوات الشعر الأخرى...صوت نجح في حيازة التفرد بكتابة شعرية تميزه عن باقي الأصوات الشعرية الأخرى...لكن مع ذلك، لا يمكن أن نكون حياديين إلى أقصى حد في التعامل مع هذا النمط من الشعر على الأقل كقراء انطباعيين...
والذي أعاتبك عليه هو أنك ربما تعمدت عدم الخوض مع الشاعرة مليكة مزان في قضايا فكرية وثقافية لها ارتباط متين بانتمائها الطبيعي ل"تامزغا"...ومن باب الإيمان بالاختلاف وحق الآخر في التعبير بحرية من دون وصاية أو تضييق على حريته...سوف أخوض -إن سمحت لي أو لم تسمح - مع الشاعرة والمثقفة مليكة مزان في كثير من الأسئلة التي لم ترد في الحوار هنا، لكني صادفتها في حوارات عديدة أجريت مع الشاعرة...وهي رسالة بليغة أود أن أبعث بها إلى أولئك الذين الاستئصاليين الإقصائيين الذين يعتقدون واهمين أن الدفاع عن حرية الآخر تعني تعاقدا ضمنيا بيني وبينه وتوافقا فكريا وثقافيا وزواجا بين كاثوليكيا بين مواقفي وأفكاري ومواقفه وقناعاته...
سأعود، لكن رجائي أن تواكب معنا الزميلة مليكة هذا النقاش وتسهم فيه لأنها ضيفتنا هنا بخربشلت مواطن أمي...
دام لك الحضور و التجلي...
العزيز رفيق الدرب...كما عهدتك دوما...محاور ذكي، نبيه ومتجدد...واختيارك لمليكة مزان هو سعي ربما للإنصات أكثر وبتأمل شديد لصوت يختلف كثيرا عن كل أصوات الشعر الأخرى...صوت نجح في حيازة التفرد بكتابة شعرية تميزه عن باقي الأصوات الشعرية ...لكن مع ذلك، لا يمكن أن نكون حياديين إلى أقصى حد في التعامل مع هذا النمط من الشعر على الأقل كقراء انطباعيين...
والذي أعاتبك عليه هو أنك ربما تعمدت عدم الخوض مع الشاعرة مليكة مزان في قضايا فكرية وثقافية لها ارتباط متين بانتمائها الطبيعي ل"تامزغا"...ومن باب الإيمان بالاختلاف وحق الآخر في التعبير بحرية من دون وصاية أو تضييق على حريته...سوف أخوض -إن سمحت لي أو لم تسمح - مع الشاعرة والمثقفة مليكة مزان في كثير من الأسئلة التي لم ترد في الحوار هنا، لكني صادفتها في حوارات عديدة أجريت مع الشاعرة...وهي رسالة بليغة أود أن أبعث بها إلى أولئك الاستئصاليين الإقصائيين الذين يعتقدون واهمين أن الدفاع عن حرية الآخر تعني بشكل سطحي تعاقدا ضمنيا بيني وبينه وتوافقا فكريا وثقافيا وزواجا كاثوليكيا بين مواقفي وأفكاري ومواقفه وأفكاره...
سأعود، لكن رجائي أن تواكب معنا الزميلة مليكة هذا النقاش وتسهم فيه لأنها ضيفتنا هنا بخربشلت مواطن أمي...
دام لك الحضور و التجلي...
زميلي العزيز ادريس
لعل تعمدي عدم الخوض مع الشاعرة مليكة مزان في قضايا فكرية وثقافية لها ارتباط متين بانتمائها الامازيغي مرده الى الظروف التي وُلد فيها هدا الحوار و المثمثلة في اللغط الدي اثارته أشعارها بعد الحجب او الحدف الدي طال مدونتها سيما بعد الادراج التضامني الدي اطلقته على مدونتك والتعليقات التي دُيلت به والتي في بعضها صب المعلقين جام غضبهم على الزميلة مليكة فهناك من وصفها بالمجنونة ، العاهرة ، الكافرة..الخ ، لدلك وجدت نفسي مضطرا تركيز الحوار في نقطتين رئيسيتين اولاهما طبيعة نصوص الزميلة و نظرة القارئ لها، و الثانية قضية حجب او حدف المدونة..
سعدت بتعليقك على صفحات خربشات مواطن أمي
ومرحبا بأية اسئلة تريد توجيهها الى الزميلة
كل المحبة والتقدير لك
الزميلة مليكة مزان في معرض ردك على سؤال طرحه صالح ثيمجغيدين (مناضل أمازيغي من الجزائر) يقول: لماذا الشعر مليكة ؟ ولماذا بالعربية ؟
تقولين: الشعر هو الرفيق الوحيد الذي يحمل معك صليبك ، ويمشي إلى جنبك يسندك حتى آخر لحظة ليقول لك مخلصا ( والموت يشتهي روحك الشامخة ) : ’’ لك عندي عمر لا يقوى عليه الموت ، فمت ، مطمئنا ، موتك هذا ، مت لتسخر كما ينبغي من كل الخيانات ومن كل الجلادين وكل السيوف ! ’’ .
هذا الرفيق
في28,تموز,2007 - 12:21 مساءً, مليكة مزان كتبها ...
السادة في هيئة التجمع ...
لدي تحفظ على كلمة السيد عبد الحق هقي أعلاه ( وهو في ما أعتقد من الجزائر ) ، لا نريد في تجمعنا هذا أي حديث عن أي ’’ أمة خيرة أخرجت للناس ’’ ولا عن أي ’’ وطن عربي إسلامي من المحيط إلى الخليج ’’ ، نحن كما تعلمون في المغرب كما في ما يسمى ظلما بالعالم العربي لسنا كلنا عربا كما لسنا كلنا مسلمين ، ومن أراد التحيز للعروبة والإسلام ، أو كان يرى أن كل من هو غير عربي أو غير مسلم هو من أعداء الله و’’ الأمة ’’ فليبحث له عن أي تجمع آخر يخدم عنصريته وعدوانيته ...
لا نريد للتجمع أن يكون منبرا للإرهاب بل أن يكون تجمعا مغربيا حداثيا لا قيمة لديه عليا يدافع عنها غير الإنسان في كامل حريته الفكرية والدينية وفي احترام تام لخصوصيته العرقية والثقافية ...
الزميل الدي وقع بمجهول
تعليق الزميلة مليكة مزان جاء في سياق النقاشات الاولى التي اعقبت الاعلان عن فكرة تجمع المدونين المغاربة قبل ما يقارب السبعة أشهر من الان، و لا ارى فيه شخصيا اي شيء مثير للاستغراب وان كنت لا اتفق مع بعض مما جاء فيه ، كما لا راى من مدعاة لبدلك كل هدا المجهود وانت تعيد نشره كل هده المرات لغاية في نفس طبعا.
فالزميلة مارست حقها في التعبير عن رايها وهدا كل شيء وهي لم تلزم به احدا ، وقعته بإسمها وكانت لها الجرأة التي تنقصك وانت تتخفى وراء مجهول.
اكشف عن نفسك وعبر عن رايك..انتقد اراء الاخرين..و لتكن لك الشجاعة والجرأة الادبية..ونعدك ان نتقبل ارائك كيفما كانت..انطلاقا من المبدأ القائل "قد أختلف معك في الرأي، لكني مستعد للموت دفاعا عن حقك في التعبير"
كل المحبة والتقدير لك
رسالة شكر واعتزاز مفتوحة
من الشاعرة المغربية مليكة مزان
إلى كافة أعضاء تجمع المدونين المغاربة
***
نص الرسالة :
الإخوة الأعزاء في التجمع ..
رب ضارة نافعة يقال ، ويقال أيضا : الرجال تعرف في الشدائد وكذا الأصدقاء والإخوة ، أما مناسبة ترديد مثل هذه المقولات هنا فهي محنة الحجب التي طالت مؤخرا مدونتي المتواضعة وما تلا ذلك الحجب من حملة تضامن أعضاء التجمع مع حقي الذي صودر في حرية الرأي والتعبير ، وفي كل اختلاف عرقي وثقافي مشروع .
لقد كانت محنة الحجب تلك ( على صغرها وتفاهتها ) اختبارا حقيقيا لتجمع المدونين المغاربة لم أسع إليه ولا أردته ، اختبارا أبان فيه هذا التجمع وبدرجة ـ مشرف جدا ـ عن صدق شعاراته ونبل أهدافه وجدية مشروعه ونضاله ، درجة لا يسعني هنا إلا أن أنحني أمامها بكل ما يمكنني من مشاعر الامتنان والتقدير بل والاعتزاز بالتجمع وأعضاء التجمع ، وعلى رأسهم الأستاذ النبيل إدريس الهبري والمناضل الشاب رفيق الدرب ( وقبلهما في محنة سابقة الأستاذ عمر العلوي ، والأستاذ عبد الهادي الريفي ) .
لقد تأثرت كثيرا بما أبداه الجميع من غيرة على حرية الرأي والتعبير ، ومن دعوة إلى ضرورة احترام الاختلاف ، مقدمين بذلك الدليل القاطع على أن التجمع سيظل مخلصا لشعارات الحداثة والديموقراطية ، وأنه فعلا لكل المدونين المغاربة ، لا فرق بينهم من حيث انتماءاتهم العرقية أو الثقافية ، ولا ميز بين هذا المدون أو ذاك إلا بما يشعر به من ارتباط متين بالأخوة المغربية ومن غيرة صادقة على حقوق الإنسان بصفة عامة .
إن ما شملني به الإخوة في التجمع من عبارات التفهم والتضامن ( لم أكن لأنتظره بكل تلك الكثافة ) جعلني ، في المقابل ، أستاء جدا من أولئك الذين لم أكن لأشك لحظة ، أنا المعروفة لديهم بكتاباتي ونضالي ، في إسراعهم لأي تضامن معي ولكنهم ، واحسرتي عليهم ، لم يحركوا ساكنا كعادتهم في كل محنة أتعرض لها شخصيا ، وأقصد هنا الإخوة في اتحاد المدونين الأمازيغ ، لأنتهز الفرصة هنا وأبلغهم عبارات استيائي من تعامل كهذا جعلني أشك في مصداقية نضالهم وفي صدق أخوتهم ، كما جعلني أعيد النظر في بعض قناعاتي السابقة ...
ختاما يسعدني ويشرفني أن أجدد للأعزاء في تجمع المدونين المغاربة أسمى عبارات شكري واعتزازي ، بل وفرحي بكوني قد اكتشفت فيهم إخوة لي لم تلدهم أمي البيولوجية ، ولكن أنجبتهم أمي الأخرى الأولى : أرضنا المغربية الحبيبة ، تلك الأرض التي لا أسعى من وراء كل كتاباتي إلا إلى ما يسعى إليه كل عاشق منهم مفتون بكرم إنسانها وعراقة تاريخها وسماحة ثقافتها ، ومستعد للحياة والموت ، على حد سواء ، من أجلها ...
rafiq addarb,
tu as l air d un enfant d école. malika l intelligente s est servi de toi pour se faire connaitre. merci d avoir tomber dans le piége d une femme comme un con.
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه من فضلكم.
أدخلوا واقرؤوا قصته.
ولاتحرموه من الدعاء
إنه الآن بين يدي ربه
وقد ينجيه دعاء أحدكم .
يظهر ذلك في جرأتي على توظيف مفاهيم بذاتها ، إما محافظة على دلالاتها التقليدية ، أو بالعمد إلى إفراغها من تلك الدلالات لأمنحها دلالات أخرى بعيدة تسمح بربط علاقات متينة في ما بينها ، لتخدم في النهاية ، وبشكل تكاملي ، فكرة/أفكار القصيدة التي أريدها ، والتي أصر في البدء على أن تكون في مجملها مستفزة لذكاء القارئ وذائقته ليسرع ، مدفوعاً بما أثارته لديه من فضول ، إلى عوالمها الأخرى حيث هو على موعد مع شيء واحد : الاكتواء بفاكهة جناتها وجحيمها ."
مقتطف من ادراج حوار مع الشاعرة الأمازيعية مليكة مزان -
مدونة خربشات(...)رفيق الدرب
*********
مشاكسة المرايا :عن أي جرأة تتحدثين عزيزتي مليكة..؟هل هي جرأة فقر التصوير الشعري ،؟ أم هي جرأة التعسف على جمالية اللسان ،؟
اللهم إن كانت جرأة في الادعاء فتلك لعمري أخلاق لا تليق بأقلام السحر من البيان
||||\\\\\||||\\\\\|||||\\\\\|||||\\\\\\||||\\\\\
مشاكسات اخرى على مدونتي ادعوكم للاطلاع عليها
تحياتي
رفيقي في الدرب استجواب أو حوار يلاحظ عليه أنه تحرر من الأسئلة الملساء . ليعانق المشاغبة بوصفها ملح أي وجبة صحفية تود فعلا أن تفتح شهية القارئ للمتابعة..
وقبلها شهية المستجوب/ الشاعرة مليكة مزان/ التي قادها استفزاز شغبك المعتدل إلى الحديث عن بعض انشغالاتها من زاوية الإديولوجيا -المضمون والرسالة/ لا زاوية الشعر.
وكما تعلم الزميلة مليكة -حسب اعتقادي - فإن أبرز سمة في الإبداع الشعري هي "الشكل"/القالب الشعري.وهو نقطة ضعف قصائد الزميلة مليكة.
فحسب القصائد التي اطلعت عليها في مدونتها ، اهتمامها ب" الجمالية" في الكتابة الشعرية باهت . لصالح مبالغة في استعادة مفاهيم أقرب إلى لسان البيانات السياسية/الإديولوجية
ثانيا- اللغة ليست أداة محايدة بالمطلق،فهي كما تعلم الزميلة مليكة المرخية بظلال إيحاءاتها. ورواسبها الموغلة في التاريخ وفي بنية اللغة/الثقافة العربية نفسها. وبالتالي فإن تنصل الأخت مليكة من الانتماء العربي لشعرها لايستقيم وممارستها للإبداع بالعربية
أخيرا . أحيي الزميلة مليكة وأرجو أن نقرأ لها مستقبلا نصوصا شعرية أكثر جمالية وأكثر انسيابا في حقل القول الشعري
تحياتي وتقديري
يا مليكة الامازيغ
ردي لنا الاعتبار
ارفعي صوتك بالشعر
ترنيمة من ترانيم الاطلس الجبار
انفخي عن أجسادنا الغبار
عن مأساتنا الغبار
امسحي بحامض الليمون أعرافنا
صححي بحبر الزيتون تاريخنا
علمينا ليس كل التاريخ
مهاجرين و أنصار
وأن بعض الفتوحات
تعذيب و تقتيل و حصار
و مستوطنون جنات
و لاجئون إلى قفار
قولي لنا يا عرافة الامازيغ
من أورث دكالة بني عبد الدار
و من رحل إلى حاحا
أحفاد أمغار
مجرد فكرة تحتاج لاهتمامكم
تحياتي
تحية مغاريية طيبة
أولا هل هو : المغرب الكبير أم هو المغرب العربي الكبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما تحسمون التسمية بشكل عادل وغير عنصري وطبقا لحقائق التاريخ والجغرافية إذاك نعرف أن نواياكم حسنة ، أما أن تراوغوا بين التسميتين للضحك على الذقون فهذا ما لا نرضاه ..
إذا كان السياسيون يفعلونها فمن العار والعيب على المدونين كمثقفين أن يكرروها ...
http://hilanibi.maktoobblog.com/
أدعوك لزيارتي يا صديقي العزيز
هشام العنيبي
اشكرك على ما تكتبه مما يمتعني و يغذي جانبا من عقلي و وجداني لم ينل في المدة الأخيرة نصيبه كما ينبغي.
مودتي
في28,شباط,2008 - 10:36 مساءً, مجهول كتبها ...
أقسم انك أنت الشخصية التي تختبئ وراء إسم ثودة العربي وهدا واضح من الخط و طريقة عرضك للصور وكيفية تنسيق عنوان الادراج و حجم الخط المستعمل فيه
فاعل خير تجمعي
شكرا رفيق الدرب على هذا الحوار
ثمة دائما طريق ينبغي أن يسير فيه بعضنا لكي نرى النور
اختارت الشاعرة المميزة مليكة مزان أن تسير في هذا الدرب
رميت بأحجار كثيرة وأرهبت بما في الكلمة من معنى
وقفت طويلا
لكن ي إلهي كم سنبقى واقفين تحت كل هذه الأحجار
لاتسقطنا الأحجار
تسقطنا العيون التي تتفرج علينا ونحن ننهار
مودتي
المريضة بشكل خطير المسماة سامية فارس ..
لست في مدونتك إلا قحبة مجنونة وقد جمعت حولها شرذمة من الأغبياء العرب الذين لم يعد لديهم شيء يفعلونه سوى التباكي على عروبة جرباء هي ذاهبة حتما إلى حتفها مع مطالبة جميع الشعوب المستعمرَة من قبل جماعة المجرمين العرب بالحق المشروع في كل تحرر كريم ...
على فكرة هل تعلمين أن فلسطين نفسها ليست محض عربية ؟؟؟
يبدو أنك لا تقرئين شيئا أيتها المسكونة بمجرد أوهام ..
اللعنة عليك إلى يوم الدين أيتها القحبة التي لا تبحث لها سوى عن إشباع شذوذ ها الجنسي عند كل عربي معقد و إسلاموي مجنون ...
ألا يكفي عروبتك أنها حولت العالم إلى جحيم ؟؟؟
إن كان الله قد مات ، فوالله لم يمت إلا لكونكم أنتم العرب قد قتلتموهم بشر ما فيكم : نفاقكم وعنصريتكم ، واما باقي الشعوب فهي لا تفعل شيئا سوى أنها تنتقم لله ولكل مقدس منكم ..
أنتم والله لأبشع من إسرائيل ..
بل إسرائيل لأحسن منكم ...
ـــــــــــــــ
رجاء من الأخ رفيق الدرب ..
أن يترك هذا التعليق قائما فلقد اقترفت هذه المجنونة المسماة سامية فارس كثيرا من الجرائم في حق نسائنا المغربيات وألحقت بهن في مدونتها ما يستوجب حملة تضامن مع سمعة نسائنا المغربيات اللواتي ليس لنا إلا الاعتزاز بهن حتى ولو اضطررن إلى بيع شرفهن أمام كل هذا البؤس الذي فرض عليهن وذهبن بسببه ضحية البترول العربي القذر ...
سامية فارس تنسى ككل العرب الناكرين لجميل الآخرين أن نساءنا أنجبن كثيرا من شبابنا الذين ماتوا في سبيل الجولان وفلسطين ...
اللعنة مجددا على كل قحبة مثل سامية فارس هذه الفلسطينية المشؤومة التي تكيل الشتائم للمغاربة والتي تدعي بهتانا الدفاع عن كل الأخلاق والمقدسات ... الأحرى أن تنتبه إلى عفوناتها التي استفحلت وأزكمت الأنفس والأنوف ...
منذ فترة كانت مدونتك كلما فتحتها -تحمل ثم تغلق فجاءة نافذتها بنفسها
ودى اول مرة لم يحدث ذلك -فلعل العيب يكون من الكومبيوتر عندى مش من مكتوب لان نفس العيب كان يحدث فى مدونات اخرى
واليوم انا سعيد بمراجعة كل المقالات اللى فاتتنى
أسعدت بهده المقابلة التى أظهرت كيف يمكن للشعر أن يكون أنثويا ورائعا..........
أرسلت لك أيميلا ..وأنا بانتظار الرد.
تتشدق بانها شاعرة
وتتلفظ بالفاظ اكبر من الكرة الارضية التي هي في ضمنها لا شيء
والحقيقة انك لا تؤمن بشاعريتها ولا بشعرها ولا باسلوبها في الكتابة
والدليل انك لم تورد لها سطرا واحدا
لنعلم اي شعر واي شاعرة واي شعور
الا تكن تقصد انها تشعر بالجوع .... فذلك شان اخر
تعرضت الأطر العليا المنضوية تحت لواء التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين، على إثرالوقفة السلمية التي نظمتها عشية يوم الأربعاء 02 أبريل 2008 على الساعة السادسة مساء قرب محطة القطار المدينة بالرباط،، لتدخل أمني عنيف أسفر عن أزيد من 125 إصابة،منها 55 حالة خطيرة تراوحت بين كسور و رضوض و إغماءات وكذا حالات غيبوبة دامت خمس ساعات. إضافة إلى إصابتين خطيرتين مست عيني مناضلين نجم عنهما نزيف داخلي وإصابات أخرى على مستوى الجهاز التناسلي لبعض مناضلينا.
هذا،و إذ ندين أشكال التدخل القمعي الشرس الذي تعرض له أعضاء التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة و المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين ،فإننا نؤكد للجهات المسؤولة عن ملف عطالة الأطر العليا بالمغرب،على أن أسلوب القمع لن يزيدنا إلا إصرارا و صمودا من أجل تحقيق مطلبنا العادل والمشروع ألا و هو الإدماج المباشر و الفوري و الشامل في أسلاك الوظيفة العمومية.
واستمرارا لأشكالنا النضالية، خضنا اليوم وقفتين الأولى أمام المجلس الإستشاري لحقوق الانسان للتحسيس بجسامة الانتهاكات اليومية التي نتعرض لها أثناء كل احتجاج سلمي والثانية أمام البرلمان للتضامن مع الإعلام الحر والنزيه و مايتعرض له من معاناة وللتنديد بالحكم الجائرالصادر في حق جريدة المساء.
وبناء عليه نعلن للراي العام مايلي:
• نهجنا كل الأشكال الاحتجاجية التصعيدية إلى حين انتزاع حقنا المشروع والعادل في الإدماج المباشر بأسلاك الوظيفة العمومية وفق القرارين الوزاريين: 695/99- 888/99، وكذا المحضر الحكومي المؤرخ

























