أعيد نشر نص الحوار الدي كان اجراه معي الزميل الانوالي المتسكع ( محمد لعنيبي ) صاحب مدونة المشوار اليساري الأسبوع الماضي
رفيق الدرب يصرح:
التضامن كقيمة انسانية حاظر في صلب اهتمامنا كتجمع.
وكمدونين ولا يحتاج الى تصريح بالشرف

لتسليط الضوء على ملابسات مبادرة مشروع "تجمع المدونين المغاربة" وطموحات اعضائه.الذي يعيش مخاض الولادة . التقت مدونة المشوار اليساري "رفيق الدرب" عضو هيئة الاشراف . حاملة اليه بعض الاسئلة للتعرف على دواعي ومهام الوليد المرتقب .اجوبة رفيق الدرب المعبرة عن وجهة نظره حول مسار التجربة الناشئة.هي ما يقحمنا فيه اللقاء التالي
قطعتم خطواتكم الاولى نحو تاسيس اطار للمدونين المغاربة.سميتموه "تجمع المدونين المغاربة" فما هي اهدافكم
مبادرة تأسيس تجمع للمدونين المغاربة لقيت تجاوبا كبيرا من طرف الاخوات والاخوة المدونين.داخل مكتوب وخارجه .وهو ما يدفع الى الاعتزاز بكونها اصبحت مشروعا جماعيا لكل الاعضاء المنتسبين للمبادرة. ونطمح -في رايي- الى توحيد الجهود من اجل الاسهام في تطوير التدوين وتصليب عوده.ليغدو فعالية ثقافية / اعلامية ذات اثر ايجابي في المجتمع.وذلك من خلال الحرص على تحمل مسؤولية الوليد المنتظر لمهام تنشيط الفعل التدويني المغربي وتطويره . واعتقد ان التجمع يمكنه ان يشكل فضاءا تواصليا تسهم اليات عمله ومناخه التشجيعي في تحسين اداءنا كمدونين مغاربة.ليحتل التدوين حيزا يسمح له بالتاثير. وبمواكبة احلام المغاربة في التقدم والمواطنة والديموقراطية.هذه في اعتقادي هي ملامح مشروعنا كما بلورته مشاريع الاوراق والنقاشات التي لازالت جارية في سياق التحظير
يرى بعض المدونين بان مبادرتكم تمثل انقلابا على مشروع "اتحاد المدونين المغاربة" فلماذا انقلبتم على اصدقائكم السابقين في الاتحاد
ليس هناك أي انقلاب..كل ما في الامر ان التجربة السابقة طالها جمود وارتباك .دفعتنا -انا والزميلين ادريس الهبري ومولاي عمر- بعد تداول في الامر الى الدفع بمبادرة اقامة اطار جديد الى الامام
( اقاطعه) وما الذي منعكم من العمل على تجاوز الجمود الذي ذكرت
الجمود الذي حدث . طالما نبهنا الى الاعطاب والاسباب التي بدت لنا انها ستؤدي اليه . لكن للاسف وكأنه لا صوت لمن تنادي..وللحقيقة لقد كنت انا وزميلاي متحمسين لمشروع الاتحاد.فواكبنا ولادة الفكرة منذ انطلاقتها في لقاء الدار الكبيرة بالرباط.بيد ان احلامنا -لسوء الحظ- في اطار فعال يوحد مجهودات التدوين المغربي اندثرت.اذ فجاة اخدنا ندرك ان التحظير الجماعي للمشروع.بكل جدية ومسؤولية لا يحظى بالاهتمام اللازم. و برغم المجهود الدي قام به الزميل مولاي عمر الدي تطوع لاعداد مشاريع افكار لتنشيط خطوات الاعداد والتحظير للمشروع. فقد كان مصيرها اللاهتمام بل والاهمال ولم تأخد حقها من النقاش سيما وان المشرف على المدونة. كان في كل مرة يشتت اهتمام الاعضاء الى مواضيع هامشية




















