حق الرد مكفول : تعقيباً على الإدراج المعنون بــ "تدكر"
"الوطن ليس أرضاً وذكريات.. بل هو الإنسان!"
-
العزيز المحترم رفيق الدرب
ماذا يمكن أن أعلق على تدوينتك، بل ماذا يمكن أن أعلق بالأحرى
على موضوع عمود الصحفي رشيد نيني المعنون ب: "تذكر"، لأترك ذلك إلى حين، وأوجه لك الخطاب بل بالأحرى التساؤل: ما الداعي لإعادة عمود الصحفي نيني -تجاوزا- مع العلم أن لك كل الحق في تدبيج مدونتك بما تشاء، لكن أقول أن مدونتك لم تعد ملكك وحدك بل لكل قارئ ومهووس ومتتبع للمدونات المغربية وخاصة تلك المدونات التي تقاسمنا همومنا ومتاعبنا وتنفس عنا بعض من كربنا في هذا الوطن الذي نحبه رغما عنهم-وأعني السادة إن كان تمت سادة في هذا البلد- وأنت تعلم أن أغلب المغاربة الآن بغض النظر عن مستوى تعليمهم وعن أوساطهم الطبقية يهرعون مثل الأغنام لاقتناء جريدة "المساء" أو ينتظرون "النوبة" لتلقف الصفحة الأخير بالمقاهي وحتى البارات، وهنا
لا أقول أنه نوع من الموضة طغت على سلوكيات القارئ المغربي، أو بسبب فقد الثقة في الجرائد الحزبية اليومية، أو الجرائد الأسبوعية التي تدعي الاستقلالية، الاستقلالية عن ماذا؟ أو أن مكونات المجتمع تعيش حالة شيزوفرينية تحتاج لمحلل نفساني بأفق كل المدارس النفسية التي تلت مدرسة "فرويد". من هنا أكرر ما الداعي لإعادة العمود "تذكر"؟، وأعود لعنوان ال




















