خربشات مُواطن أمي  


رفيق الدرب وشجرة الصمود

يناير 19th, 2009 كتبها رفيق الدرب نشر في , آراء, بلا تعليق, تدوين و مدونات, حوارات, رأي رفيق الدرب, صورة و تصور, لحظة تأمل, منوعات

رفيق الدرب وشجرة الصمود

دردشة على الهامش 

الصمود شجرة حتما تنبت في السماء..فيا جذورنا العلوية المبتورة متى الوصل؟

 

      اهلا

 

 

      اهلا بك

 

 

      كيف حالك

 

      سيء

 

 

      لم؟

 

 

      أأنت بحال جيد ؟

 

 

      الحمدلله على كل حال 

 

  مابك؟

  

 

     أوليس مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل  الجسد إدا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ؟

  

 

      فكيف والحال ما نراه كل يوم من تنكيل وتقتيل بأهلنا بغزة  

 

   

 كيف يستقيم ذلك و لسان حالنا يقول نحن بخير ؟

 

 

      معك حق

 

      انا بحال سيء

 

 

      لست على ما يرام

 

 

      وانت ؟

 

 

      طبعا الامر مؤلم جدا

 

 

      مؤلم ؟

 

 

      لا احد منا يعي معنى كلمة ألم

 

      اكيد

 

 

      بإمكاننا ان نشعر بالمرارة ، ربما !! لكن ان نتحدث عن الالم

 

      لا اظن

 

 

      هو شيء اكثر من المرارة

 

 

        ليس بايدينا ان نشعر بشيء اكثر من مجرد المرارة ، قد يرى الناس الجرح الذي في راسك ولكنهم لايشعرون بالالم الذي تعانيه

 

      معك كل الحق

 

 

      لكن كلنا يشعر بالقهرو الظلم و العجز

  

 

     ربما الاصح كلنا يُشعرُ لا يَشعر

 

صرنا نبدع فقط في المقفى من الكلام ، و الموزون من الشعارات

 

 

      مشكلتنا في عقولنا

 

 

      مشكلتنا أن لا عقول لدينا اصلا

 

 

      انت موجوع

 

 

      من منا غير موجوع ؟

 

 

      الجمل لا يرى غير سنم خله

:-)

  

 

      وتبتسمين ؟

 

 

      يا لبرودة دمائك

 

 

 

 

      اشرب من نهر الجنون او على اقرب سطح و تهاوى

 

 

      لقد تهاوينا مند زمن سحيق ، أولم تعلمي بذلك بعد

 

 

  ذلك الحزن لا يجب ان يصفدك

 

 

      الحزن لم يعد يجدي ، هو شيء اقسى بكثير ذاك الذي يصفدنا

 

 

      عليك التحرك لفعل شيء ما اذا

 

        تقصدين علينا التحرك

 

 

      لا تنتظر احدا

 

 

      وهل يُنتظر الموتى ؟

 

 

      نعم هناك كثيرون ينتظرون الموت

 

 

      قد اسمعت لو ناديت حيا

 

      شوف ،

 

لا تنتظر احدا

 

 ان كنت فعلا تؤمن بالمسالة كقضية فهي معركة و لازالت طويلة

 

..افعل ما تراه صحيحا

 

اما ان يصفدك الحزن فهذا لا فائدة منه

 

     اريد الذهاب الى فلسطين لكن ليس لي جواز سفر

المزيد


إنفراد : رفيق الدرب يحاور وزير العدل المغربي

سبتمبر 11th, 2008 كتبها رفيق الدرب نشر في , آراء, اخبار و طنية, بالشمع الأحمر, تحقيقات ..و متابعات, تدوين و مدونات, حملات التضامن, حوارات, حوارات رفيق الدرب الافتراضية, رأي رفيق الدرب, صورة و تصور, لحظة تأمل, مقالة, منوعات

على خلفية إعتقال الزميل المدون محمد الراجي

خربشات مواطن أمي تنفرد بحوار(*) مع وزير العدل المغربي
 عبدالواحد الراضي : قد مـاتت محـاكمنا..فتقبلـوا مني العـزاء..
 
radiبمقر وزارته الكائن خلف بيته السابق - عفوا - أقصد خلف البرلمان المغربي ، إستقبلني السيد عبد الواحد الراضي وزير العدل والنائب البرلماني -بعضوية دائمة -داخل مكتبه الفخم المجهز بأحدث أنظمة التكييف وآخر مبتكرات التكنولجيا من أجهزة إنذار وإطفاء وغيرها ،و بعد أن دعاني السيد الوزير إلى كأس شاي مغربي منعنع برُزَتهْ مرفوقا ًببعضٍ من حلوى الفقاص ، والتي بالمناسبة أصبحت تقليداً لدى كل وزرائنا بالمغرب يقدمونها لكل زوارهم من الصحافيين ومشتقاتهم ، - طبعا وهنا أفتح قوساً لأشير إلى أنه ليس المقصود بالفقاص تلك الحلوى التي تزين موائد أفراحنا وإنما الفقاص من الفقصة أي الغدايد بالعربية الفصحى ، بعد هذا الترحيب الروتيني وبعد أن تبادلنا كلمات المجاملة والنفاق إتجه السيد الوزير إلى كرسي مكتبه ذو الجلد الأسود الرفيع ، و الذي خلته للحظة أنه ربما يتمدد لكي يصبح سريراً مزوداً بـ : بطانية + مخدة ، قبل أن يزلزل السيد الوزير مسامعي بتحنحينة من حنجرته الجهورية ،إنتبهت معها إليه فلمحته وهو يرمقني بنظرة خاطفة بـ” نص عين” لعله كان يردد بداخله أويلي وحدي آخر أيامي وليت ندير حوار مع واحد باقي تايدير الجيل بشعرو  ، ثم اشار إلي بالجلوس قبالته ، لملمت أفكاري المشتتة بسرعة البرق ثم أخدت أدير القلم بيدي على غرار ما يفعله كبار الكتاب والصحافيين ، لكن سرعان ما وجهت نظري إلى وجهه المكتنـز ،لأطلق بعدها سيقان لساني للريح ثم بدأ هذا الحوار الذي أنقل لكم تفاصيله:
  • رفيق الدرب : السيد الوزير ، بداية اشكركم جزيل الشكر على قبولكم إجراء هذا الحوار معي و إن شاء الله يكون مثمراً ومسلياً للمتتبعين والقراء.. 
  • السيد الوزير : ماشي مشكل..رمضان هذا..و ما فيها باس نتسحروا مع الدراري مرة مرة..
  •  رفيق الدرب : السيد الوزير كسؤال أول تنعرفوا أنه بالدول اللي كتحترم نفسها يكون توزيع الحقائب الوزارية بشكل يتناسب ومؤهلات كل مترشح لهذه المناصب ، فمثلا بالولايات المتحدة وزير العدل لديها و زميلك السيد غونزاليس كان قد شغل، قبل منحه تلك الحقيبة، منصب قاض في محكمة ولاية تكساس العليا من العام 1999 حتى العام 2001. ألا ترى معي كاستاذ سابق لعلم النفس الاجتماعي بكلية الاداب انك لست الرجل المناسب في المكان المناسب ؟؟
  • السيد الوزير : أسيدي..اللي عندو باب واحد الله يسدو عليه ، أنا كاع المقاعد والأماكن كتناسبني ، فالفيرمات ديالي باالغرب اشراردة مثلاً تلقاني كنلبس البوط وكنهز العتلة وتماك راني فلاح ، وف البرلمان تبارك الله عليَ نايم - زعما بغيت نقول - نايب مُعتبر، وملي تنكون ف الحزب راني تنلبس عباءة المناضل أما الوزارة راني وزير والصلاة على النبي..إيوا الواحد هو اللي يدير مادارت البويا أحسن ما يبقى لا باليزا لا صاكادو
  • رفيق الدرب : تبارك الله عليك وصافي .

  السيد البويا-عفواً - أقصد السيد الوزير في مقتطف بكلمة سابقة لكم بمناسبة اعطاء الانطلاقة الميدانية لمشروع ميدا المتعلق بتحديث المحاكم بالمغرب والمنفذ بتعاون مع الاتحاد الاوربي كنتم قد قلتم  (…) وفي هذا الإطار، وفي مجال التعاون مع الاتحاد الأوروبي، تم تنفيذ مشروع طموح، يتعلق بتحديث المحاكم بالمغرب..(…) وعصرنة وسائل العمل، وتطوير أساليب ومنهجية التسيير. بما يضمنه من آليات لتوفير الشفافية، وتسهيل الولوج إل

المزيد


حوار مع الشاعرة الأمازيعية مليكة مزان

فبراير 17th, 2008 كتبها رفيق الدرب نشر في , بورتريهات رفاق الدرب, حوارات

شاعرة أمازيغية..ضاجعت أبجدية العرب
 
مليكة مزان : جنوني الشعري ديني الذي أفاخر به الملائكة
 
مليكة مزان أو شاعرة الغضب بإمتياز ، صوت نسائي مغربي اختار  التمرد طريقاً للتعبير والبوح ، ترانيم حروفها خلخلة للمألوف و حروف أشعارها شكل من أشكال التبول على كل سائد و ممارسة لطقس التعري أمام كل ممنوع..قالت عن نفسها أمازيغية أنا..أقترف شعري المتمرد..أنغص به حياة كل عاهر ندل..من الأشخاص والعادات والمعتقدات السياسية والأنظمة ، شاركت بالمهرجان العالمي الأول للشعر بفرنسا ، عضو منظمة إئتلاف السلم والحرية ، وعضو تجمع المدونين المغاربة  ، لها في الشعر خمسة دواوين تم طبعها :
 
ـ جنيف .. التيه الآخر / 2004
ـ لولا أني أسامح هذا العالم / 2005
ـ لو يكتمل فيك منفاي ( قصائد / رسائل مفتوحة إلى مناضل أمازيغي ) / 2005
ـ حين وعدنا الموتى بزهرنا المستحيل / 2007
ـ متمرداً يمر نهدك من هنا / 2007
 
إشتغلت بالتدريس وتدرجت بين مواد اللغة العربية ، التربية الإسلامية ، ثم الفلسفة ، قبل أن تنتقل للعيش بالخارج وتتفرغ للكتابة ، إستضافتها مدونة خربشات مواطن أمي مباشرة بعد الاعلان عن حجب أو حدف مدونتها على مكتوب..حدف تؤكد الزميلة انها لم تقم به..وادارة مكتوب أيضا أعلنت انها بريئة منه  براءة الدئب من دم يوسف ..فكان لي معها الحوار التالي ..حوار يكشف لنا الوجه الآخر للشاعرة المدونة مليكة مزان :
 
1 ـ س : من هي الشاعرة مليكة مزان في سطور؟
 
ـ ج : لأن السؤال هو عن مليكة مزان الشاعرة بالتحديد سيكون من الذكاء هنا ألا أقدم أي تصور مسبق عني قد يكون تضخيماً أو تقزيماً لتجربتي ، لأترك الإجابة عن هذا السؤال لأي ناقد متخصص شاء له قدره أن يصادفني في خضم بحثه الخاص عما يضيفه إلى قائمة اكتشافاته المدهشة أو المرعبة أو المحيرة أو التافهة ( لمَ لا : فقد أكون مجرد شاعرة تافهة ولا أدري ؟! )
 
2 ـ س : العهر ، النهد ، الرب ، الانعتاق ،الحرية … كلمات مفاتيح وتيمات تكررت بجل قصائدك ..، أية علاقة وأية دلالات ؟
 
ـ ج : لأني أفترض دائماً أن ثمة قارئاً لقصيدتي أذكى مني ، ولأني أخشى أن أخيب انتظارات هذا القارئ لا أتردد ، لحظة الكتابة ، من المضي بذكائي الخاص إلى نوع من المكر الحلال ، مكر أضمن معه أصالة القصيدة وقوتها ، ومن ثم أضمن دهشة القارئ وتفاعله معها ووفاءه الدائم لها .
 
يظهر ذلك في جرأتي على توظيف مفاهيم بذاتها ، إما محافظة على دلالاتها التقليدية ، أو بالعمد إلى إفراغها من تلك الدلالات لأمنحها دلالات أخرى بعيدة تسمح بربط علاقات متينة في ما بينها ، لتخدم في النهاية ، وبشكل تكاملي ، فكرة/أفكار القصيدة التي أريدها ، والتي أصر في البدء على أن تكون في مجملها مستفزة لذكاء القارئ وذائقته ليسرع ، مدفوعاً بما أثارته لديه من فضول ، إلى عوالمها الأخرى حيث هو على موعد مع شيء واحد : الاكتواء بفاكهة جناتها وجحيمها .  
 
3 ـ س : يرى البعض أن كتاباتك تتميز بكونها ذاتطابع استفزازي / صدامي ، بماذا تردين ؟
 
ـ ج : ألا ترى معي أن الكثير مما يصنع وجودنا ويملي علينا اختياراتنا مستفز لنا بشكل جارح فظيع ، معتدٍ بذلك علينا في صميم إنسانيتنا وحريتنا كما نشتهيهما ؟! ذلك ما يدفع كتاباتي دفعاً إلى الرد باستفزاز آخر ، وهو استفزاز من دونه تبقى كتاباتي مجرد هذيانات جبانة مهادنة خائنة ، وبالتالي لا قيمة مضافة لها ، ومن ثم لا داعي أصلاً إليها .
 
أضف إلى ذلك أن الذوق العام عندنا ذوق كسول ،

المزيد


على هامش الكارثة التي وقعت بالقنيطرة

يناير 18th, 2008 كتبها رفيق الدرب نشر في , اخبار و طنية, تحقيقات ..و متابعات, حوارات

على هامش إنهيار عمارة بمدينة القنيطرة

 أحد عناصر فرق الإنقاد يصرح لـمدونة خربشات مواطن أمي:عدد القتلى يفوق الستين..والتصريحات الرسمية لا أساس لها من الصحة

على إثر إتصال هاتفي تلقيته من صديق لي يشتغل بأحد المخادع الهاتفية القريبة من المستودع البلدي للاموات بالقنيطرة أخبرني فيه بوقوع حادث انهيار العمارة وسقوط ضحايا بمنطقة أولا أوجيه ، إنتقلت فورا الى المنطقة المدكورة لمعاينة الحادث والوقوف عند اسبابه وحيثياته ، وحين وصلت كان المكان مكتظا بالمواطنين  الدين حجوا بكثافة الى موقع الحادث لمعرفة ما وقع وطيلة الـ 24 ساعة الماضية ظل التكتم من طرف المسؤولين هو سيد الموقف وكل ما توفر لدينا من معلومات لم يكن غير شائعات واقاويل شفهية لم نستطع التأكد من صحتها، غير أن لقائي اليوم بأحد عناصر فرق الانقاد الدين أمضوا مساء أمس و الى غاية فجر اليوم التالي بقلب الحدث إستطاع أن يجلي بعضا من الضبابية التي شابت تفاصيل الكارثة و كان لي معه الحوار التالي :

  • وزير الداخلية صرح بالأمس أن حصيلة ضحايا الانهيار ثلاثة قتلى و 32 جريحا ، و 18 قتيل كحصيلة نهائية بالنسبة لتصريحه باليوم الثاني ، هل لديك ما تقوله بشأن هده الارقام ؟

تصريحات وزير الداخلية وكدا التصريحات الرسمية لباقي المسؤولين لا تعدو عن كونها كلا

المزيد





التدوينات التي لا تحمل توقيع صاحب المدونة لا تعبر بالضرورة عن رايه الشخصي

حقوق النشر ممنوحة بشرط الاشارة للمصدر بواسطة رابط

للاتصال برفيق الدرب

rafiq-adarb@maktoob.com

rafiq.adarb@gmail.com